نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 153
هل كان عثمان من أهل الحلم والحياء ؟ 4 - وكان الخليفة الثالث عثمان بن عفان مشهوراً بيننا بالرأفة والحلم و الحياء ، ولكن عندما فحصت في كتب التاريخ وجدت خلاف ذلك . قال البلاذري : لما بلغ عثمان موت أبي ذر بالربذة قال : ( رحمه الله ) ، فقال عمار بن ياسر : نعم ، فرحمه الله من كل أنفسنا ، فقال عثمان لعمار : يا عاضّ إير أبيه أتراني ندمت على تسييره ، وأمر فدفع في قفاه ، وقال : إلحق بمكانه ، فلما تهيأ للخروج ، جاءت بنو مخزوم إلى علي فسألوه أن يكلم عثمان فيه ، فقال له علي : يا عثمان اتق الله فإنك سيَّرت رجلاً صالحا من المسلمين فهلك في تسييرك ، ثم أنت الآن تريد أن تنفي نظيره ! وجرى بينهما كلام حتى قال عثمان لعلي : أنت أحق بالنفي منه ، فقال علي : رم ذلك إن شئت ، واجتمع المهاجرون إلى عثمان فقالوا : إن كنت كلما كلمك رجل سيرته ونفيته ، فان هذا شيء لا يسوغ ، فكفّ عن عمار ( 1 ) . وذكر اليعقوبي : أن عمار بن ياسر صلى على المقداد ودفنه ولم يأذن بذلك عثمان ، بوصية من المقداد ، فاشتد غضب عثمان على عمار وقال : ويلي على ابن السوداء ، أما لقد كنت به عليماً ( 2 ) .
1 - أنساب الأشراف : 6 / 169 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 173 مع تفاوت . 2 - تاريخ اليعقوبي : 2 / 171 .
153
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 153