نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 127
كتاب الله لآية ما عمل بها أحد قبلي ولا يعمل بها أحد بعدي : آية النجوى ، كان عندي دينار فبعته بعشرة دراهم ، فكنت كلما ناجيته ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قدمت بين يدي نجواي درهماً ، ثم نسخت بقوله تعالى : ( أأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَات فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ ) ( 1 ) . قال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، وأقره الذهبي على شرطهما في تلخيصه . وأورده المتقي الهندي في كنزه عن سعيد بن منصور وابن راهويه وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ( 2 ) . والعجب من الذهبي كيف استطاع أن يعترف بصحة هذا الحديث ! ! ولم يفعل مثل صنيعه المستمر ، كما فعل ابن كثير الشامي ، حيث قال : وقد قيل : إنه لم يعمل بهذه الآية قبل نسخها سوى علي بن أبي طالب ( 3 ) .