نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 417
وهو يمسحها بكمه ، ثم ربضت فصعد للمتوكل ، وتحدّث معه ساعة ، ثم نزل ، ففعلت معه كفعلها الأوّل حتى خرج ، فأتبعه المتوكل بجائزة عظيمة . . الخ . وذكر القصة الشبلنجي في ] نور الأبصار [ وأشار إليه المسعودي في ] مروج الذهب [ ، قائلاً : أنه ذكره في كتابه ] أخبار الزمان [ . وحكى ابن الصباغ والشبلنجي عن الأسباطي أنه قال : قدمت على أبي الحسن عليّ بن محمد المدينة الشريفة من العراق ، فقال لي : ما خبر الواثق عندك ؟ فقلت : خلّفته في عافية وأنا من أقرب الناس به عهداً ، وهذا مقدمي من عنده وتركته صحيحاً ، فقال : إن الناس يقولون : إنه قد مات ، فلمّا قال لي : إن الناس يقولون إنّه قد مات ، فهمت أنه يعني نفسه ، فسكتّ ، ثم قال : ما فعل ابن الزيات ؟ قلت : الناس معه والأمر أمره ، فقال : أما إنّه شؤم عليه ، ثم قال : لا بدّ أن تجري مقادير الله وأحكامه يا جبران ! مات الواثق وجلس جعفر المتوكّل وقتل الزيّات ، فقلت : متى ؟ فقال : بعد مخرجك بستّة أيام . فما كان إلاّ أيامٌ قلائل حتى جاء قاصد المتوكل إلى المدينة ، فكان كما قال ( 1 ) . الإمام الحادي عشر : الحسن بن علي ( عليهما السلام ) أمّه : أم ولد ( سوسن ) ، يقال لها : حديثة . كنيته : أبو محمد . لقبه : العسكري ، والزكي ، والنقي .
1 - الصواعق المحرقة / 205 ، 207 ، نور الأبصار / 179 ، 182 ، الفصول المهمة / 279 ، مروج الذهب : 4 / 86 .
417
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 417