نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 418
مولده : ولد سنة اثنتين وثلاثين ومائتين في سامراء ( سرّ من رأى ) . شهادته : قتل مسموماً من قبل الخليفة العباسي المعتمد في سنة ستّين ومائتين ، ودفن في سرَّ من رأى . قال السمهودي : وفي ] روض الرياحين [ للإمام عبد الله بن سعد اليافعي ، قال : عن بهلول ( قدس سره ) قال : بينا أنا ذات يوم في بعض شوارع البصرة ، وإذا بالصبيان يلعبون بالجوز واللوز ، وإذا بصبيّ ينظر إليهم ويبكي ، فقلت : هذا صبيّ يتحسر على ما في أيدي الصبيان ، ولا شيء معه ، فقلت : أي بنيّ ما يبكيك ؟ أشتري لك ما تلعب به ! فرفع بصره إليّ وقال : يا قليل العقل ، ما للّعب خلقنا ! فقلت : فلم إذاً خلقنا ؟ قال : للعلم والعبادة ، قلت : من أين لك ذاك بارك الله فيك ؟ قال : من قوله تعالى : ( أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ ) ، قلت : يا بُني ، أراك حكيماً فعظني وأوجز ، فأنشأ يقول : أرى الدنيا تَجَهَّر بانطلاق * مشمّرةً على قدم وساق فلا الدنيا بباقية لحيٍّ * ولا الحي على الدنيا بباق كأن الموت والحدثان فيها * إلى نفس الفتى فرسا سباق فيا مغرور بالدنيا رويداً * ومنها خذ لنفسك بالوثاق ثم رمق السماء بعينيه ودموعه تتحدر على خدّيه وأنشأ يقول : يا من إليه المبتهل * يا من عليه المتّكل يا من إذا ما آملٌ * يرجوه لم يخط الأمل قال : فلما أتمّ كلامه خرّ مغشيّاً عليه ، فرفعت رأسه إلى حجري ، ونفضت التراب عن وجهه ، فلما أفاق قلت له : أي بني ، ما نزل بك وأنت صبيٌّ صغير لم يكتب عليك ذنب ؟ ! قال : إليك عنّي يا بهلول إنّي رأيت والدتي توقد النار
418
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 418