نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 410
الإمام السادس : جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) أمّه : أم فروة ( فاطمة ) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر . كنيته : أبو عبد الله . لقبه : الصادق . مولده : ولد في المدينة سنة ثلاث وثمانين للهجرة . شهادته : قتل بسمّ دسته إليه السلطة الحاكمة في سنة ثمان وأربعين ومائة للهجرة ، في زمن المنصور العباسي ، ودفن في البقيع إلى جانب أبيه . ذكر ابن الصباغ والشبلنجي وابن حجر : أنه سُعي به عند المنصور لما حجّ ، فلما حضر الساعي به يشهد ، قال له : أتحلف ؟ قال : نعم ، فحلف بالله العظيم . . . إلى آخره ، فقال : أحلفه يا أمير المؤمنين بما أراه ! فقال له : حَلِّفه ، فقال له : قل : برئت من حول الله وقوته والتجأت إلى حولي وقوّتي لقد فعل جعفر كذا وكذا ، وقال : كذا وكذا ، فامتنع الرجل ، ثم حلف فما تمّ حتى مات مكانه . ونقل ابن الجوزي والصبان وابن حجر والسمهودي عن أبي القاسم الطبري من طريق ابن وهب قال : سمعت الليث بن سعد يقول : حججت سنة ثلاث عشرة ومائة ، فلما صلّيت العصر في المسجد رقيت أبا قبيس ، فإذا برجل جالس يدعو ، فقال : يا ربّ يا ربّ . . . حتى انقطع نفسه ، ثم قال : يا حيُّ يا حيُّ . . . حتى انقطع نفسه ، ثم قال : إلهي إني أشتهي العِنَب فأطعمنيه ، اللهمّ وإنّ بُردَايَ قد خلِقا فاكسني . قال الليث : فوالله ما استتمّ كلامه حتى نظرت إلى سلّة مملوءة عِنَباً ،
410
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 410