responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي    جلد : 1  صفحه : 409


وتخبروا الناس بما يأكلون وما يدّخرون في بيوتهم ؟ قال : نعم نفعل ذلك بإذن الله تعالى ، ثمّ قال : أُدنُ منّي يا أبا بصير - وكان أبو بصير مكفوف النظر - قال : فدنوت منه ، فمسح بيده على وجهي ، فأبصرت السماء والجبل والأرض ، فقال : أتحبّ أن تكون هكذا تبصر وحسابك على الله ، أو تكون كما كنت ولك الجنة ؟ قلت : الجنة .
قال ابن حجر : وله من الرسوم في مقامات العارفين ما تَكِلُّ عنه ألسنة الواصفين ، وله كلمات كثيرة في السلوك والمعارف لا تحتمله هذه العجالة ، وكفاه شرفاً أنّ ابن المديني روى عن جابر أنّه قال له - وهو صغير - : رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يسلّم عليك ، فقيل له : وكيف ذاك ؟ قال : كنت جالساً عنده والحسين في حجره وهو يداعبه ، فقال : " يا جابر ، يولد له مولود اسمه عليّ ، إذا كان يوم القيامة نادى مناد : ليقم سيّدُ العابدين ، فيقوم ولده ، ثم يولد له ولد اسمه محمّد ، فإنّ أدركته يا جابر فاقرأه منّي السلام " .
وقال في موضع آخر : إنّه أخبر المنصور بملك الأرض شرقها وغربها وطول مدّته ، فقال له : وملكنا قبل ملككم ؟ قال : نعم ، قال : ويملك أحد من ولدي ؟ قال : نعم ، قال : فمدّة بني أمية أطول أم مدتنا ؟ قال : مدّتكم ، وليلعبن بهذا الملك صبيانكم كما يلعب بالأُكَرَة ، هذا ما عهد إليّ أبي . فلما أفضت الخلافة للمنصور بملك الأرض تعجّب من قول الباقر .
وأورد ابن الصباغ حديث جابر وقصة إخبار الإمام للمنصور بملك الأرض في فصوله ( 1 ) .


1 - الصواعق المحرقة / 201 و 202 ، نور الأبصار / 157 و 159 ، الفصول المهمة / 211 و 217 و 218 ، وحول حديث جابر راجع : جواهر العقدين / 443 ، تذكرة الخواص / 303 .

409

نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي    جلد : 1  صفحه : 409
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست