نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 165
وضع الأخبار في مقابل فضائل أهل البيت ( عليهم السلام ) : فهذه عدة أمثلة من الفضائل المشهورة للخلفاء أوردناها ، إذا تأمّلتَ فيها تفهم أَنَّ هناك أيدي خيانة مدسوسة مخفيّة في التاريخ وضَعَتْ أخباراً كثيرة في فضائل بعض ومطاعن آخرين ، بل إنك إذا تدبرت في الأمثلة المتقدّمة تفهم أنّ الوضاعين كانوا إذا وجدوا أية جهة من جهات النقص في واحد من الخلفاء الثلاثة يكملونها ويملأونها بوضع أخبار مختلقة فيها ، وإذا وجدوا فضيلةً لعليِّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) مرويّةً عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إفتعلوا مثلها في غيره من الصحابة زوراً وبهتاناً على لسان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . فإليك ما ذكره ابن أبي الحديد المعتزلي في شرحه ونقله القندوزي عن الموفق بن أحمد الحنفي : وقد روي أن أبا جعفر محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) قال لبعض أصحابه : يا فلان ، ما لقينا من ظلم قريش إيانا وتظاهرهم علينا ، وما لقي شيعتنا ومحبّونا من الناس ! إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبض وقد أخبر أنّا أولى الناس بالناس ، فتمالأت علينا قريش حتى أخرجت الأمر عن معدنه ، واحتجّت على الأنصار بحقِّنا وحجّتنا ، ثم تداولتها قريش واحداً بعد واحد ، حتى رجعت إلينا فنكثت بيعتنا ونصبت الحرب لنا ، ولم يزل صاحب الأمر في صعود وكؤود حتى قتل ، فبويع الحسن ابنه وعوهد ثم غدر به وأُسلم ، ووثب عليه أهل العراق حتى طعن بخنجر في جنبه و . . .
165
نام کتاب : الهجرة إلى الثقلين نویسنده : محمد گوزل الآمدي جلد : 1 صفحه : 165