responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 99


( وعنه ) ( ع ) أن الله تبارك وتعالى اتخذ إبراهيم ( ع ) عبدا قبل أن يتخذه نبيا وأن الله تعالى اتخذه نبيا قبل أن يتخذه رسولا وأن الله تعالى اتخذه رسولا قبل أن يتخذه خليلا وأن الله تعالى اتخذه خليلا قبل أن يجعله إماما فلما جمع له الأشياء قال * ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً ) * قال فمن عظمها في عين إبراهيم * ( قالَ ومِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ ) * قال لا يكون السفيه إمام التقي .
( وعنه ) ( ع ) أول من اتخذ النعلين إبراهيم ( ع ) .
وعن أبي جعفر ( ع ) قال : كان الناس يموتون فجأة فلما كان زمن إبراهيم ( ع ) قال يا رب اجعل الموت علة يؤجر بها الميت ويسلى بها عن المصائب فأنزل الله عز وجل البرسام ثم أنزل بعده الداء .
نوادر الراوندي عن الكاظم ( ع ) قال قال رسول الله ( ص ) إن الولدان تحت عرش الرحمن يستغفرون لآبائهم يحضنهم إبراهيم ( ع ) وتربيهم سارة في جبل من مسك وعنبر وزعفران أقول أولاد المؤمنين الذين يموتون أطفالا ورد في بعض الأخبار أن الزهراء ( ع ) تربيهم في الجنة حتى يأتي أبواهم أو واحد من أقاربهم فتدفعه إليهم .
وفي بعضها أن بعض شجر الجنة له أخلاف كأخلاف البقر يرتضع منه أطفال المؤمنين الذين يموتون رضعانا حتى يكبروا فيدفعوا إلى آبائهم والتوفيق بين الأخبار تارة بأن بعضهم تربيهم الزهراء ( ع ) والآخر يحضنهم إبراهيم وسارة وأخرى بأن أطفال العلويين من أولادها ( ع ) هي التي تربيهم وأطفال باقي المؤمنين يوكل إلى غيرها وأما نقش خاتمه ( ع ) فقد تقدم .
الفصل الثاني في بيان ولادته ( ع ) وكسر الأصنام وحال أبيه وما جرى له مع فرعون قال الله سبحانه : * ( أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّه أَنْ آتاه الله الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي ويُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وأُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ الله يَأْتِي بِالشَّمْسِ

99

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 99
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست