responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 95


الباب السادس في قصص إبراهيم ع وفيه فصول الفصل الأول في علة تسميته وفضائله وسننه ونقش خاتمه على نبينا وآله وعليه السلام قد ذكر الله سبحانه قصته وبين أحواله في كثير من الآيات والسور لأنه أبو الأنبياء وثاني أولي العزم وخليل الرحمن وكانت الأنبياء ينسبون إلى دينه .
ولذا قال عليه السّلام ما على دين إبراهيم غيرنا وغير شيعتنا .
قال الله سبحانه * ( ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا ولا نَصْرانِيًّا ولكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوه وهذَا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا والله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ ) * .
علل الشرائع مسندا إلى الرضا ( ع ) قال : إنما * ( اتَّخَذَ الله إِبْراهِيمَ خَلِيلًا ) * لأنه لم يرد أحدا قط ولم يسأل أحدا غير الله عز وجل وعن علي ( ع ) قال : كان إبراهيم أول من أضاف الضيف وأول من شاب فقال ما هذا فقيل وقار في الدنيا ونور في الآخرة وقال الصدوق رحمه الله سمعت بعض المشايخ من أهل العلم يقول إنه سمي

95

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست