responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 83


الباب الرابع في قصص هود النبي ( ع ) وقومه وعاد قال الله تعالى * ( وإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا الله ما لَكُمْ مِنْ إِله غَيْرُه أَفَلا تَتَّقُونَ ) * وقد ذكر الله سبحانه قصته في كثير من السور والآيات .
وعاد هو عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح أخاهم في النسب لأن هود بن شالخ بن أرفخشد بن نوح وقيل هو ابن عبد الله بن رياح بن حلوت بن عاد بن علوص بن آدم بن سام بن نوح كذا في كتاب النبوة وقد جعلهم الله سكان الأرض من بعد قوم نوح وزادهم بسطة في الخلق كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم سبعين ذراعا .
وقال أبو جعفر الباقر ( ع ) كانوا كأنهم النخل الطوال فكان الرجل منهم يضرب الجبل بيده فيهدم منه قطعة وكانوا يعبدون أصناما سموها آلهة ولذا قال لهم هود ( ع ) * ( أَتُجادِلُونَنِي فِي أَسْماءٍ سَمَّيْتُمُوها ) * وقيل معناه تسميتهم لبعضها أنه يسقيهم المطر والأرض وأنه يأتيهم بالرزق والآخر أنه يشفي المرضى والآخر أنه يصحبهم في السفر وهؤلاء الذين أهلكهم الله بالريح خرج على قدر الخاتم وكانوا يقولون لنبيهم هود ولا نقول فيك إلا أنه أصابك * ( بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ ) * فخبل عقلك لسبك إياه وكانوا يبنون البنيان بالمواضع المرتفعة ليشرفوا على المارة فيسخروا بهم ويعبثوا منهم وقيل إن معنى قوله * ( أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ ) * هو اتخاذهم بروجا للحمام عبثا ولما دعاهم ولم ينفع بهم حبس الله سبحانه عنهم المطر فساق إليهم سحابة سوداء فاستبشروا و * ( قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا ) * فقال هود بل هو العذاب الذي طلبتموه فأرسل الله عليهم ريحا أهلكت كل شيء واعتزل هود ومن معه في حظيرة لم يصبهم من تلك الريح إلا ما تلين على الجلود وتلتذ به الأنفس وإنها لتمر على عاد بالظعن ما بين السماء والأرض حتى ترى الظعينة كأنها جرادة وقد سخر تلك الريح * ( عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أَيَّامٍ ) * قال وهب

83

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 83
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست