نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 442
المؤمنين على عبادك الكافرين والحمار يلعن العشارين ينعق في عين الشيطان والضفدع يقول سبحان ربي المعبود في لجج البحار والقنبرة تقول اللهم العن مبغضي محمد وآل محمد قال وكانت الأحبار ثلاثة فوثب اثنان وقالا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله فوقف الحبر الآخر وقال يا علي لقد وقع في قلبي ما وقع في قلوب أصحابي ولكن بقيت خصلة أسألك عنها فقال عليه السّلام سل قال أخبرني عن قوم كانوا في أول الزمان فماتوا ثلاثمائة وتسع سنين ثم أحياهم الله ما كانت قصتهم فابتدأ علي ( ع ) وأراد أن يقرأ سورة الكهف فقال الحبر ما أكثر ما سمعنا قراءتكم فإن كنت عالما فأخبرنا بقصة هؤلاء وبأسمائهم وعددهم واسم كلبهم واسم كهفهم واسم ملكهم واسم مدينتهم فقال علي ( ع ) لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يا أخا اليهود حدثني محمد ( ص ) أنه كان بأرض الروم مدينة يقال لها أقسوس وكان لهم ملك صالح فمات ملكهم فاختلفت كلمتهم فسمع ملك من ملوك فارس يقال له دقيوس فأقبل في مائة ألف حتى فتح مدينة أقسوس فاتخذها دار مملكته واتخذ فيها قصرا طوله فرسخ في عرض فرسخ واتخذ في ذلك القصر مجلسا طوله ألف ذراع في عرض مثل ذلك من الزجاج الممرد واتخذوا في ذلك المجلس أربعة آلاف أسطوانة من ذهب واتخذوا ألف قنديل من ذهب لها سلاسل من اللجين تسرج بأطيب الأدهان واتخذ في شرقي المجلس ثمانين كوة وكانت الشمس إذا طلعت في المجلس كيفما دارت واتخذ فيه سريرا من ذهب له قوائم من فضة مرصعة بالجواهر وعلاه من النمارق واتخذ من يمين السرير ثمانين كرسيا من الذهب مرصعة بالزبرجد الأخضر فأجلس بطارقته يعني قواده وأعاظم أهل دولته من العلماء واتخذ من يسار السرير ثمانين كرسيا من الفضة مرصعة بالياقوت الأحمر فأجلس عليها هراقيله يعني حكامه وعماله ثم علا على السرير فوضع التاج على رأسه فوثب اليهودي فقال مم كان تاجه قال من الذهب المشبك له سبعة أركان على كل ركن لؤلؤة بيضاء كضوء الصبح في الليلة الظلماء واتخذ خمسين غلاما من أولاد
442
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 442