نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 431
باب في قصص يونس ( ع ) وفيه أحوال أبيه متى تفسير علي بن إبراهيم عن ابن أبي عمير عن جميل قال : قال لي أبو عبد الله ( ع ) ما رد الله العذاب إلا عن قوم يونس وكان يونس يدعوهم إلى الإسلام فيأبون ذلك فهم أن يدعو عليهم وكان فيهم رجلان عابد وعالم وكان اسم أحدهما مليخا والآخر روبيل فكان العابد يشير على يونس ( ع ) بالدعاء عليهم وكان العالم ينهاه ويقول لا تدع عليهم فإن الله يستجيب لك ولا يحب هلاك عباده فقبل قول العابد ولم يقبل من العالم فدعا عليهم فأوحى الله إليه أن يأتيهم العذاب في سنة كذا وكذا فلما قرب الوقت خرج يونس ( ع ) مع العابد وبقي العالم فيها فلما كان في ذلك اليوم نزل العذاب فقال العالم يا قوم افزعوا إلى الله فلعله يرحمكم فيرد العذاب عنكم فقالوا كيف نفعل قال اخرجوا إلى المفازة وفرقوا بين النساء والأولاد وبين الإبل وأولادها وبين البقر وأولادها وبين الغنم وأولادها ثم ابكوا وادعوا فذهبوا وفعلوا ذلك وضجوا وبكوا فرحمهم الله وصرف ذلك عنهم وفرق العذاب على الجبال وقد كان نزل وقرب منهم فأقبل يونس ( ع ) لينظر كيف أهلكهم الله فرأى الزارعين يزرعون في أرضهم فقال لهم ما فعل قوم يونس فقالوا له ولم يعرفوه إن يونس دعا عليهم فاستجاب الله له ونزل العذاب عليهم فاجتمعوا وبكوا فدعوا فرحمهم الله وصرف ذلك عنهم وفرق العذاب على الجبال فهم ذا يطلبون يونس ( ع ) ليؤمنوا به فغضب يونس ومر على وجهه مغاضبا به كما حكى الله حتى انتهى إلى ساحل البحر فإذا سفينة قد شحنت وأرادوا أن يدفعوها فسألهم يونس ( ع ) أن يحملوه فحملوه
431
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 431