نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 393
حتى يهلكهم الله . وقال صاحب ( الكامل ) قيل إن شعيا أوحى الله إليه ليقوم في بني إسرائيل يذكرهم بما يوحى على لسانه لما كثرت فيهم الأحداث ففعل فعدوا عليه ليقتلوه فهرب منهم فلقيته شجرة عظيمة فانفلقت له فدخلها وأخذ الشيطان بهدب ثوبه وأراه بني إسرائيل فوضعوا المنشار على الشجرة فنشروها حتى قطعوه في وسطها . ( كتاب التوحيد ) عن الحسن بن محمد النوفلي عن الرضا ( ع ) فيما احتج على أرباب الملل قال عليه السّلام للجاثليق يا نصراني كيف علمك بكتاب شعيا قال أعرفه حرفا حرفا فقال له ولرأس الجالوت أتعرفان هذا من كلامه يا قوم إني رأيت صورة راكب الحمار لابسا جلابيب النور ورأيت راكب البعير ضوءه مثل ضوء القمر فقالا قد قال ذلك شعيا . ثم قال عليه السّلام وقال شعيا النبي ( ع ) فيما تقول أنت وأصحابك في التوراة رأيت راكبين أضاء لهما الأرض أحدهما على حمار والآخر على جمل فمن راكب الحمار ومن راكب الجمل قال رأس الجالوت لا أعرفهما فخبرني بهما قال أما راكب الحمار فعيسى ( ع ) وأما راكب الجمل فمحمد ( ص ) أتنكر هذا من التوراة قال لا ما أنكره ثم قال الرضا ( ع ) هل تعرف حبقوق النبي ( ع ) قال نعم إني به لعارف قال وكتابكم ينطق ما جاء الله بالبيان من جبل فاران وامتلأ السماوات من تسبيح أحمد ( ص ) وأمته يحمل خيله في البر يأتينا بكتاب جديد بعد خراب بيت المقدس يعني بالكتاب القرآن أتعرف هذا وتؤمن به قال رأس الجالوت قد قال ذلك حبقوق ولا ننكره .
393
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 393