responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 355


انتقموا منه وجبت لعنتي على كل متسلط في الأرض لا يقيم الفقير والغني بأحكام واحدة إنكم تتبعون الهوى في الدنيا أين المفر مني إذا تخليت بكم كم قد نهيتكم عن الالتفات إلى حرم المؤمنين وطالت ألسنتكم في أعراض الناس سبحان خالق النور وفي الخامسة والستين أفصحتم في الخطبة وقصرتم في العمل فلو أفصحتم في العمل وقصرتم في الخطبة لكان أرجى لكم يا داود اتل على بني إسرائيل رجل دانت له أقطار الأرض حتى استوى وسعى في الأرض فسادا وأخمد الحق وأظهر الباطل وعمر الدنيا وحصن الحصون وحبس الأموال فبينما هو في غضارة دنياه إذ أوحيت إلى زنبور يأكل لحم خده ويدخل ويلدغ الملك فدخل الزنبور وبين يديه ستارة وزرائه وأعوانه فضربه فتورمت وتفجرت منه أعين دما وقيحا فشير عليه يقطع من لحم وجهه حتى كان كل من يجلس عنده شم منه نتنا عظيما حتى دفن جثته بلا رأس فلو كان للآدميين عبرة تردعهم لردعتهم ولكن اشتغلوا بلهو الدنيا * ( فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا ويَلْعَبُوا ) * حتى يأتيهم أمري ولا أضيع أجر المحسنين سبحان خالق النور انتهت المواعظ الزبورية على طريق التلخيص .
الفصل الثالث في قصة أصحاب السبت قال الله تعالى : * ( ولَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وما خَلْفَها ومَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ ) * .
تفسير علي بن إبراهيم : * ( وسْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ حاضِرَةَ الْبَحْرِ ) * فإنها قرية كانت لبني إسرائيل على البحر وكان الماء يجري في المد والجزر فيدخل أنهارهم وزروعهم ويخرج السمك من البحر حتى يبلغ آخر زروعهم . وقد كان الله حرم عليهم الصيد يوم السبت فكانوا ينصبون الشباك في الأنهار ليلة السبت ويصطادون يوم الأحد وكان السمك يخرج يوم السبت ويوم الأحد فنهاهم علماؤهم عن ذلك فمسخوا قردة وخنازير .

355

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 355
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست