responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 301


الفصل التاسع في مناجاة موسى وما جرى بينه وبين إبليس وفي وفاة موسى وهارون وموضع قبرهما وما يتبع ذلك من النوادر تفسير علي بن إبراهيم ، عن ابن محبوب عن ابن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول من زرع حنطة في أرض فلم يترك أرضه وزرعه وخرج زرعه كثير الشعير فيظلم عمله في ملك رقبة الأرض أو بظلم لمزارعه وأكرته لأن الله يقول * ( فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ الله كَثِيراً ) * يعني لحوم الإبل وشحوم البقر والغنم .
الأمالي بإسناده إلى عبد العظيم الحسني عن أبي الحسن العسكري ( ع ) قال : لما كلم الله موسى بن عمران قال موسى يا إلهي ما جزاء من شهد أني رسولك ونبيك وأنك كلمتني قال يا موسى تأتيه ملائكتي فتبشره بجنتي قال موسى إلهي فما جزاء من قام بين يديك يصلي قال يا موسى أباهي به ملائكتي راكعا وساجدا وقائما وقاعدا ومن باهيت به ملائكتي لم أعذبه قال موسى إلهي ما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك قال يا موسى آمر مناديا ينادى يوم القيامة على رؤس الخلائق أن فلان ابن فلان من عتقاء الله من النار قال موسى إلهي فما جزاء من وصل رحمه قال يا موسى أنسئ أجله وأهون عليه سكرات الموت ويناديه خزنة الجنة هلم إلينا من أي أبوابها شئت قال موسى إلهي فما جزاء من كف أذاه عن الناس وبذل معروفه لهم قال يا موسى تناديه النار يوم القيامة لا سبيل لي عليك قال إلهي فما جزاء من ذكرك بلسانه وقلبه قال يا موسى أظله يوم القيامة بظل عرشي وأجعله في كنفي قال إلهي فما جزاء من تلا حكمتك سرا وجهرا قال يا موسى يمر على الصراط كالبرق قال إلهي فما جزاء من صبر على أذى الناس وشتمهم فيك قال أعينه على أهوال يوم القيامة قال إلهي فما جزاء من دمعت عيناه من خشيتك قال يا موسى أقي وجهه من حر النار وأؤمنه يوم الفزع الأكبر قال يا إلهي فما جزاء من ترك الخيانة حياء منك قال يا موسى له الأمان يوم القيامة

301

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 301
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست