نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 258
الفصل الخامس في أحوال مؤمن آل فرعون وامرأة فرعون وخروج موسى ( ع ) وقومه من البحر وحال ابتلائهم بالتقية قال الله تعالى في مؤمن آل فرعون : * ( فَوَقاه الله ) * أي صرف الله عنه سوء مكرهم فجاء مع موسى ( ع ) حتى عبر البحر . * ( النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا ) * أي يعرض آل فرعون على النار في قبورهم صباحا ومساء فيعذبون وقال أبو عبد الله ( ع ) ذلك في الدنيا قبل يوم القيامة لأن نار القيامة لا تكون غدوا وعشيا ثم قال إن كانوا يعذبون في النار غدوا وعشيا ففيما بين ذلك هم من السعداء ولكن هذا في نار البرزخ قبل يوم القيامة ألم تسمع قوله عز وجل * ( ويَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ ) * وهذا أمر للملائكة بإدخالهم في أشد العذاب وهو عذاب جهنم أقول هذه النار هي نار البرزخ التي يعذب فيها أرواح الكفار في الدنيا وهي برهوت واد في حضرموت من بلاد اليمن كما إن جنة الدنيا وادي السلام ومحلها ظهر الكوفة بين النجف وكربلاء وفيها أرواح المؤمنين في أجساد مثالية يتنعمون بها حتى يوافوا جنة الخلد وأولئك يوافون نار جهنم تفسير الإمام الحسن العسكري ( ع ) عن آبائه عن الصادق ( ع ) قال : كان حزقيل مؤمن آل فرعون يدعو قوم فرعون إلى توحيد الله ونبوة موسى وتفضيل محمد
258
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 258