responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 140


الباب الثامن في قصص ذي القرنين ع وكان اسمه عياشا وكان أول الملوك بعد نوح ( ع ) ملك ما بين المشرق والمغرب قال الله تعالى * ( ويَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْه ذِكْراً إِنَّا مَكَّنَّا لَه فِي الأَرْضِ وآتَيْناه مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً فَأَتْبَعَ سَبَباً حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَها تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ووَجَدَ عِنْدَها قَوْماً قُلْنا يا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْناً قالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُه ثُمَّ يُرَدُّ إِلى رَبِّه فَيُعَذِّبُه عَذاباً نُكْراً وأَمَّا مَنْ آمَنَ وعَمِلَ صالِحاً فَلَه جَزاءً الْحُسْنى وسَنَقُولُ لَه مِنْ أَمْرِنا يُسْراً ) * الآيات . قال أمين الإسلام الطبرسي في قوله تعالى * ( إِنَّا مَكَّنَّا لَه فِي الأَرْضِ ) * أي بسطنا يده في الأرض وملكناه حتى استولى عليها .
وروي عن علي ( ع ) أنه قال : سخر الله له السحاب فحمله عليها ومد له في الأسباب وبسط له النور فكان الليل والنهار عليه سواء فهذا معنى تمكينه في الأرض . * ( وآتَيْناه مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَباً ) * أي وأعطيناه من كل شيء علما وقدرة وآلة يتسبب بها إلى إرادته . * ( فَأَتْبَعَ سَبَباً ) * أي فأتبع طريقا وأخذ في سلوكه . * ( حَتَّى إِذا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ ) * أي آخر العمارة من جانب المغرب وبلغ قوما لم يكن وراءهم أحد إلى موضع غروب الشمس . * ( وَجَدَها تَغْرُبُ ) * أي كأنها تغرب . * ( فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ) * وإن كانت تغرب وراءها لأن الشمس لا تزايل الفلك فلا تدخل

140

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 140
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست