responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 132


الباب السابع في قصص لوط ( ع ) وقومه قال الله تعالى * ( ولُوطاً إِذْ قالَ لِقَوْمِه أَتَأْتُونَ الْفاحِشَةَ ما سَبَقَكُمْ بِها مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعالَمِينَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ وما كانَ جَوابَ قَوْمِه إِلَّا أَنْ قالُوا أَخْرِجُوهُمْ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ فَأَنْجَيْناه وأَهْلَه إِلَّا امْرَأَتَه كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ وأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ ) * . هو ابن هاران بن تارخ بن أخي إبراهيم الخليل ( ع ) . وقيل إنه كان ابن خالة إبراهيم ( ع ) وكانت سارة زوجة إبراهيم ( ع ) أخت لوط . والفاحشة إتيان الرجال في أدبارهم قال الحسن وكانوا يفعلون ذلك . وقوله تعالى * ( وتَقْطَعُونَ السَّبِيلَ ) * أي سبيل الولد باختياركم الرجال وتقطعون الناس عن الأسفار بإتيان هذه الفاحشة فإنهم كانوا يفعلونه بالمجتازين في ديارهم وكانوا يرمون ابن السبيل بالحجارة بالخزف فإن أصابه كان أولى به ويأخذون ماله فينكحونه ويغرمونه ثلاثة دراهم وكان لهم قاض يفتي بذلك وقوله تعالى * ( وتَأْتُونَ فِي نادِيكُمُ الْمُنْكَرَ ) * .
قيل كانوا يتضارطون في مجالسهم من غير حشمة ولا حياء . وروي ذلك عن الرضا ( ع ) .
وقيل إنهم كانوا يأتون الرجال في مجالسهم يرى بعضها بعضا فأنزل الله عليهم الرجز أي العذاب وهي الحجارة التي أمطرت عليهم وقيل هو الماء الأسود على وجه الأرض .

132

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 132
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست