نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 121
وعن النبي ( ص ) الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة طمس الله نورهما ولو لا أن نورهما طمس لأضاء ما بين المشرق والمغرب العياشي عن الصادق ( ع ) قال : أنزل الحجر الأسود من الجنة لآدم وكان في البيت درة بيضاء فرفعه الله تعالى إلى السماء وبقي أساسه فهو حيال هذا البيت يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يرجعون إليه أبدا فأمر الله إبراهيم وإسماعيل أن يبنيا البيت على القواعد وعن ابن عباس قال : قدم إبراهيم في المقام فنادى أيها الناس إن الله دعاكم إلى الحج فأجابوا لبيك اللهم لبيك أجابه من في أصلاب الرجال وأول من أجابه أهل اليمن تفسير علي بن إبراهيم في قوله تعالى * ( طَهِّرا بَيْتِيَ ) * عن الصادق ( ع ) يعني نح عنه المشركين وقال لما بنى إبراهيم ( ع ) البيت وحج الناس شكت الكعبة إلى الله تبارك وتعالى ما تلقى من أنفاس المشركين فأوحى الله إليها قري يا كعبة فإني أبعث في آخر الزمان قوما يتنظفون بقضبان الشجر ويتخللون أقول قضبان الشجر شامل للأراك وغيره وربما توجد في موضع آخر تخصيصه بالأراك وإرادة العموم جائزة فإن السواك بمطلق قضبان الشجر مستحب وإن كان الأفضل هو الأراك بل ورد استحباب السواك بالأصابع وهو منزل بمراتب الفضل والاستحباب وفيه في قوله تعالى * ( ووَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا ) * يعني لإبراهيم وإسحاق ويعقوب * ( مِنْ رَحْمَتِنا ) * يعني برسول الله ( ص ) * ( وجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ ) * يعني أمير المؤمنين ( ع ) حدثني بذلك أبي عن الإمام الحسن العسكري ع علل الشرائع بإسناده إلى الصادق ( ع ) في حديث طويل يقول فيه لما بنى إبراهيم وإسماعيل ( ع ) البيت قالت امرأة إسماعيل وكانت عاقلة فهلا تعلق على هذين البابين سترا من هاهنا قال نعم فعملا له سترين طولهما اثنا عشر ذراعا فعلقهما على البابين فأعجبها ذلك فقالت فهلا أحوك للكعبة ثيابا ونسترها كلها فإن هذه الأحجار سمجة فقال إسماعيل بلى فأسرعت في ذلك وبعثت إلى قومها بصوف كثير تستغزل بهن
121
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري جلد : 1 صفحه : 121