responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 102


باب الغار بالحجارة فأجرى الله لإبراهيم لبنا من إبهامه وكانت تأتيه أمه ووكل نمرود بكل امرأة حامل فكان يذبح كل ولد ذكر فهربت أم إبراهيم بإبراهيم من الذبح وكان يشب إبراهيم في الغار يوما كما يشب غيره في الشهر حتى أتى له في الغار ثلاث عشرة سنة فلما كان بعد ذلك زارته أمه فلما أرادت أن تفارقه تشبث بها فقال يا أمي أخرجيني فقالت يا بني إن الملك إن علم أنك ولدت في هذا الزمان قتلك فلما خرجت أمه من الغار وقد غابت الشمس نظر إلى الزهرة في السماء فقال * ( هذا رَبِّي ) * فلما غابت الزهرة فقال لو كان ربي ما زال ولا برح ثم قال * ( لا أُحِبُّ الآفِلِينَ ) * الآفل الغائب فلما نظر إلى المشرق وقد طلع القمر * ( قالَ هذا رَبِّي ) * هذا أكبر وأحسن فلما تحرك وزال * ( قالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ ) * فلما أصبح وطلعت الشمس ورأى ضوءها في الدنيا قال * ( هذا أَكْبَرُ ) * وأحسن فلما تحركت وزالت كشف الله عن السماوات حتى رأى العرش وأراه الله ملكوت السماوات والأرض فعند ذلك * ( قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأَرْضَ حَنِيفاً وما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) * فجاء إلى أمه وأدخلته دارها وجعلته بين أولادها فنظر إليه آزر فقال من هذا الذي بقي في سلطان الملك والملك يقتل أولاد الناس قالت هذا ابنك ولدته وقت كذا وكذا حين اعتزلت فقال ويحك إن علم الملك هذا نزلت منزلتنا عنده وكان آزر صاحب أمر نمرود ووزيره وكان يتخذ الأصنام له وللناس ويدفعها إلى ولده فيبيعونها فقالت أم إبراهيم لا عليك إن لم يشعر الملك به بقي لنا وإن شعر به كفيتك الاحتجاج عنه وكان آزر كلما نظر إلى إبراهيم أحبه حبا شديدا وكان يدفع إليه الأصنام ليبيعها كما يبيع إخوته فكان يعلق في أعناقها الخيوط ويجرها على الأرض ويقول من يشتري ما لا يضره ولا ينفعه ويغرقها في الماء والحمام ويقول لها تكلمي فذكر إخوته ذلك لأبيه فنهاه فلم ينته فحبسه ولم يدعه يخرج ف * ( حاجَّه قَوْمُه ) * فقال إبراهيم * ( أَتُحاجُّونِّي فِي الله وقَدْ هَدانِ ) * وقال عليه السّلام في أول يوم من ذي الحجة ولد إبراهيم خليل الرحمن ( ع ) وفيه أنه خرج نمرود وجميع أهل مملكتهم إلى عيد لهم وكره أن يخرج إبراهيم ( ع ) معهم فوكله ببيت الأصنام فلما ذهبوا عمد إبراهيم إلى طعام فأدخله بيت أصنامهم فكان يدنو من صنم صنم فيقول له كل وتكلم فإذا لم يجبه اتخذ القدوم فكسر يده ورجله حتى فعل ذلك بجميع الأصنام ثم علق القدوم في عنق الكبير

102

نام کتاب : النور المبين في قصص الأنبياء والمرسلين نویسنده : السيد نعمة الله الجزائري    جلد : 1  صفحه : 102
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست