نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 252
وارسل اليه عمر [ أبو بكر ] ان حالت بينك وبينه فاطمة فأضربها فألجأها قنفذ إلى عضادة ودفعها فكسر ضلعها من جنبها فألقت جنينا في بطنها " ( 1 ) . * وفي رواية زاد : " ولما رأى منهم الامتناع أضرم النار في الحطب ، ودفع الباب وكانت ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خلفه فمانعته من الدخول ، فركل الباب برجله وألصقها إلى الجدار ، ثم لطمها على خدها من ظاهر الخمار حتى تناثر قرطها ، وضرب كفها بالسوط ، فندبت أباها وبكت بكاء عاليا . يقول عمر : " لما سمعت لها زفيرا عاليا كدت أن ألين وانقلب ، لولا أن تذكرت كيد محمد وولوغ علي في دماء صناديد العرب ، فعصرتها ثانيا إلى الجدار فنادت : يا أبتاه هكذا يفعل بحبيبتك ، واستغاثت بفضة جاريتها " ( 2 ) وأخرج الطبري الامامي : وكان سبب وفاتها أن قنفذا مولى الرجل لكزها بنعل السيف بأمره فأسقطت محسنا ( 3 ) . وأخرج الخصيبي ( 334 ه ) عن أمير المؤمنين عليه السلام أن فاطمة قالت له في وصيتها : " فجمعوا الحطب ببابنا وأتوا بالنار ليحرقوا البيت فأخذت بعضادتي الباب وقلت : ناشدتكم الله وبأبي رسول الله ان تكفوا عنا وتنصرفوا . فأخذ عمر السوط من قنفذ مولى أبي بكر فضرب به عضدي فالتوى السوط على يدي حتى صار كالدملج ، وركل الباب برجله فرده علي وأنا حامل فسقط لوجهي والنار تسعر ، وصفق وجهي بيده حتى انتثر قرطي من اذني ، وجاءني المخاض فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم ، فهذه أمة تصلي علي ! ! وقد تبرأ الله ورسوله منها وتبرأت منها " ( 4 ) . وأخرج في حديث رجعة فاطمة عليها السلام وشكايتها لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ما فعل بها عمر وأبي بكر : من سب عمر لها ، واضرامه النار على الباب ، وأخذ النار في الخشب ، وضرب
1 - كتاب سليم : 83 - 85 - 250 ذيل الكتاب وما بين المعقودين من ذيل الكتاب ، وشرح النهج بتفاوت : 2 / 60 الخطبة 26 ناسبا ذلك للشيعة ، والبحار : 43 / 197 ، والاحتجاج : 1 / 83 ذكر طرف مما جرى بعد وفاة الرسول . 2 - وفاة الصديقة الزهراء : 61 عن البحار : 8 / 231 الطبع القديم عن الجزء الثاني دلائل الإمامة . 3 - دلائل الإمامة : 45 . 4 - الهداية الكبرى : 179 الباب الثالث .
252
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 252