نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 251
* وقال محمد الحفناوي في كتابه ( أبو سفيان ) : وأشهر الروايات في تخلف علي وبني هاشم ، وأكثرها ذيوعا ما أورده ابن قتيبة في الإمامة والسياسة ، وذكر الخبر بطوله " ( 1 ) . * وقال ابن عبد البر الأندلسي : الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر : علي والعباس والزبير وسعد بن عبادة ، فأما علي والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة ، وقال له : " ان أبوا فقاتلهم " . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : " يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا " ! ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة ! ( 2 ) . * وقال سليم بن قيس شارحا لهذه القصة : . . . ثم نادى عمر حتى أسمع عليا وفاطمة : والله لتخرجن يا علي ولتبايعن خليفة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وإلا أضرمن عليك النار . فقالت فاطمة : " يا عمر مالنا ولك " . فقال : افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم بيتكم . فقالت : " يا عمر اما تتقي الله تدخل علي بيتي [ وتهجم على داري ] " . فأبى ان ينصرف ، ودعا عمر بالنار فأضرمها في الباب [ فأحرق الباب ] ، ثم دفعه فدخل فاستقبلته فاطمة ( عليها السلام ) وصاحت : " يا أبتاه يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) " . فرفع عمر السوط وهو في غمده فوجأ به جنبها ، فصرخت : " يا أبتاه " فرفع السوط فضرب به ذراعها ، فنادت : " يا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لبئس ما خلفك أبو بكر وعمر " . فوثب علي ( عليها السلام ) فأخذ بتلابيبه ثم نتره فصرعه ووجأ انفه ورقبته وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وما أوصاه به ( إلى أن قال ) : وحالت بينهم وبينه فاطمة ( عليها السلام ) عن باب البيت فضربها قنفذ الملعون بالسوط ، فماتت حين ماتت وان في عضدها كمثل الدملج .
1 - أبو سفيان لمحمد الحفناوي : 169 الطبعة الأولى - دار الزيني بمصر سنة 1378 / 1959 . 2 - العقد الفريد : 4 259 - 260 كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء تحت عنوان : " الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر " من طبعة القاهرة الطبعة الثانية 1962 م ، و 2 / 250 ط ، مصر 1293 ه ، و 4 / 247 ط ، دار احياء التراث العربي ببيروت .
251
نام کتاب : النص على أمير المؤمنين ( ع ) نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 251