responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المقام الأسنى نویسنده : الشيخ إبراهيم الكفعمي    جلد : 1  صفحه : 29


ومنه وما أَرْسَلْناكَ إِلا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ أي نعمة ويقال للقرآن رحمة وللغيث رحمة أي نعمة وقد يتسمى بالرحيم غيره تعالى ولا يتسمى بالرحمن سواه لأن الرحمن هو الذي يقدر على كشف الضر والبلوى ويقال لرقيق القلب من الخلق رحيم لكثرة وجود الرحمة منه بسبب الرقة وأقلها الدعاء للمرحوم والتوجع له وليست في حقه تعالى كذلك بل معناها إيجاد النعمة للمرحوم وكشف البلوى عنه فالحد الشامل أن تقول هي التخلص من أقسام الآفات وإيصال الخيرات إلى أرباب الحاجات .
وفي كتاب الرسالة الواضحة أن الرحمن الرحيم من أبنية المبالغة إلا أن فعلان أبلغ من فعيل ثم هذه المبالغة قد توجد تارة باعتبار الكمية وأخرى باعتبار الكيفية .
فعلى الأول قيل يا رحمان الدنيا لأنه يعم المؤمن والكافر ورحيم الآخرة لأنه يخص الرحمة بالمؤمنين لقوله تعالى وكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيما .
وعلى الثاني قيل يا رحمان الدنيا والآخرة ورحيم الدنيا لأن النعم الأخروية كلها جسام وأما النعم الدنيوية فجليلة وحقيرة وعن الصادق ع الرحمن اسم خاص بصفة عامة والرحيم اسم عام بصفة خاصة .
وعن أبي عبيدة الرحمن ذو الرحمة والرحيم الراحم وكرر لضرب

29

نام کتاب : المقام الأسنى نویسنده : الشيخ إبراهيم الكفعمي    جلد : 1  صفحه : 29
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست