نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 909
مختصر البصائر / 29 و 138 ، عن خالد بن يحيى : قلت لأبي عبد الله « عليه السلام » فقال : اتقوا دعوة سعد ؟ قال : نعم ، قلت : وكيف ذلك ؟ قال : إن سعداً يكر فيقاتل عليا « عليه السلام » ) . والإيقاظ / 280 ، والبحار : 53 / 75 . أقول : حديث خالد بن يحيى المذكور طويل ، وقد سأل الإمام الباقر « عليه السلام » عن صحة ما يقوله العوام أو رواة السلطة من أن النبي « صلى الله عليه و آله » قال : ( اتقوا دعوة سعد ) أي ابن وقاص . فأجاب الإمام « عليه السلام » بأن قولهم يصح إذا كانت دعوة سعد بمعنى ما يدعو اليه لأنه كان مخالفاً لأمير المؤمنين « عليه السلام » وسيرجع ويكون عدوه ! ولا يوجد في مصادرهم حديث بهذا النص ، بل في فتح الباري : 2 / 199 ( وكان سعد معروفاً بإجابة الدعوة . . . وروى الترمذي وابن حبان والحاكم عن سعد أن النبي « صلى الله عليه و آله » قال : اللهم استجب لسعد إذا دعاك ) . ومصنف عبد الرزاق : 9 / 65 ، وراجع صحيح بخاري : 1 / 184 . مختصر البصائر / 21 ، عن أبي بصير ، قال : دخلت على أبى عبد الله « عليه السلام » فقلت : إنا نتحدث أن عمرو بن ذر لا يموت حتى يقاتل قائم آل محمد « صلى الله عليه و آله » ، فقال : إن مثل ابن ذر مثل رجل في بني إسرائيل يقال له عبد ربه ، وكان يدعو أصحابه إلى ضلالة فمات ، فكانوا يلوذون بقبره ويتحدثون عنده ، إذ خرج عليهم من قبره ينفض التراب من رأسه ويقول لهم كيت وكيت ) . وعنه الإيقاظ / 155 ، والبحار : 53 / 67 . ج أقول : عمرو بن ذر الهمداني فهو قصاص معروف بطول لحيته ، تقرب إلى بني العباس وكان قصاصاً في جيشهم يحرضهم على الثورة ( تاريخ الإسلام للذهبي : 8 / 405 ) وجعلوه قاضياً ، وقد وثقه ابن حجر في رواة الآثار / 144 ، قال : ( عمرو بن ذر الهمداني . . . والصواب عمر بضم العين وهو ثقة مشهور ) . انتهى . لكنه عندنا مذموم ففي رجال الطوسي : 2 / 483 ، أنه استعد مع ابن قيس الماصر والصلت بن بهرام ليتحدوا الإمام الباقر « عليه السلام » وزعموا أنهم حرروا له أربعة آلاف مسألة ليسألوه عنها ويحرجوه ، فلما دخلوا لم يسألوه عن شئ كأنهم أصابهم الخرس ! فقال الإمام الباقر « عليه السلام » لعمرو بن
909
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 909