نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 898
الرضا « عليه السلام » ، وقال : قدام هذا الأمر بيوح ، قلت وما البيوح ؟ قال : قتل دائم لا يفتر ) ! ومثله النعماني / 271 ، وفيه : فلم أدر ما البيوح ، فحججت فسمعت أعرابياً يقول هذا يوم بيوح ، فقلت له : ما البيوح ؟ فقال : الشديد الحر . والبحار : 52 / 242 . ابن حماد / 91 ، عن كيسان الرواشي القصار وكان ثقة ، قال حدثني مولاي قال : سمعت علياً رضي الله عنه يقول : لا يخرج المهدي حتى يقتل ثلث ، ويموت ثلث ، ويبقى ثلث ) . والداني / 94 ، عن كيسان الرواسي ، حدثني مولاي علي بن أبي طالب ، كما في ابن حماد ، وعقد الدرر / 63 ، والحاوي : 2 / 68 ، عن ابن حماد ، وجمع الجوامع : 2 / 103 ، الخ . الصراط المستقيم : 2 / 258 ، مرسل عن كتاب عبد الله بن بشار رضيع الحسين « عليه السلام » : إذا أراد الله أن يظهر آل محمد بدأ الحرب من صفر إلى صفر ، وذلك أوان خروج المهدي . قال ابن عباس : يا أمير المؤمنين ما أقرب الحوادث الدالة على ظهوره ؟ فدمعت عيناه وقال : إذا فتق بثق في الفرات فبلغ أزقة الكوفة ، فليتهيأ شيعتنا للقاء القائم ) . وعنه إثبات الهداة : 3 / 578 . ملاحظة : تتفاوت الأحاديث التي يفهم منها أن الحرب العامة من علامات ظهور الإمام « عليه السلام » ، فبعضها كالحديث الأول يذكر موتين قرب ظهوره أحمر وأبيض ولا يذكر هلاك ثلث العالم أو ثلثيه ، وبعضها يذكر ذهاب ثلث الناس ولا يحدد أنهم من المشاركين في القتال أو من أهل منطقة أو من كل العالم . وبعضها كرواية ابن حماد كأنها تشير إلى تأخر ظهوره عن عصر الراوي حتى يهلك ثلث الموجودين ، وبعضها يذكر الحرب من صفر إلى صفر دون ذكر عدد القتلى . وأقواها سنداً رواية محمد بن مسلم التي تذكر أن أكثر الناس يهلكون قبل ظهوره ولا تذكر متى وأين ، وتفسرها رواية سليمان بن خالد بحرب يهلك فيها نحو الثلثين ، ثم رواية ابن أبي نصر التي تذكر القتل البيوح قبل ظهوره « عليه السلام » ولا تحدد خسائره . والنتيجة : من مجموعها أن هذه الحرب قد تكون متزامنة مع ظهوره « عليه السلام » أو بعده بقليل ، وقد يعبر عما يقع بعد الظهور بالعلامة كما في جيش الخسف ، فهو من العلامات وهو بعد ظهوره « عليه السلام » .
898
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 898