responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 854


الإمام « عليه السلام » مع بقية النساء لسنتين لأن فتوى فقهائهم أن أكثر الحمل سنتين ! وغرضهم أن تلد الحامل منهن فيقبضوا على ابنها ويقتلوه ! وجعل حبسهن بإشراف مباشر من قاضي قضاة الخلافة ابن أبي الشوارب ، بسبب أهمية الموضوع عنده .
وتقدم في ترجمة والدة الإمام المهدي « عليه السلام » أن شخصاً باسم الخيزراني كان أهدى جارية إلى الإمام العسكري « عليه السلام » ففرت من المنزل عندما داهمته السلطة إلى بيت سيدها السابق وحدثته عن ولادة الإمام « عليه السلام » ) . ( كمال الدين : 2 / 431 ) .
* * وفي روضة الواعظين / 266 : وكان قد أخفى مولده ، وستر أمره لصعوبة الوقت وشدة طلب سلطان الزمان إياه واجتهاده في البحث عن أمره ، فلما شاع من مذهب الشيعة الإمامية فيه وعرف من انتظارهم له فلم يظهر والده في حياته « عليه السلام » ، ولا عرفه الجمهور بعد وفاته ، وتولى جعفر بن علي أخو أبى محمد « عليه السلام » أخذ تركته وسعى في حبس جواري أبى محمد واعتقال حلائله ، وشنع على أصحابه بانتظارهم ولده ، وقطعهم بوجوده والقول بإمامته وأغرى بالقوم حتى أخافهم وشردهم ، وجرى على مخلفي أبى محمد « عليه السلام » بسبب ذلك عظيم من اعتقال وحبس وتهديد وتصغير واستخفاف وذل ، ولم يظفر السلطان منهم بطائل وحاز جعفر ظاهر تركة أبي محمد ، واجتهد في القيام عند الشيعة مقام أخيه فلم يقبل أحد منهم ذلك ولا اعتقد فيه ، فصار إلى سلطان الوقت يلتمس مرتبة أخيه وبذل مالاً جليلاً وتقرب بكل ما ظن أنه يتقرب به فلن ينتفع بشئ من ذلك ) .
ويظهر أن الهجوم الأول على دار الإمام « عليه السلام » وقع بمجرد دفن الإمام العسكري « عليه السلام » ، وسببه أن الإمام « عليه السلام » فاجأهم وصلى على جنازة أبيه « صلى الله عليه و آله » .
والهجوم الثاني كان لتنفيذاً مرسوم الخليفة لجعفر الكذاب بأنه الوارث الوحيد لأخيه الإمام العسكري « عليه السلام » فجاء جعفر مع الشرطة وضبط تركة أخيه « عليه السلام » واستلم داره وتصدر مجلسه ، وكتب إلى علماء الشيعة وشخصياتهم أن يقبلوه إماماً !

854

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 854
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست