نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 839
القاسم ، يخرج في آخر الزمان ، يقال لأمه صيقل . قال لنا أبو بكر الزارع : وفي رواية أخرى ، بل أمه حكيمة . وفي رواية أخرى ثالثة : يقال لها : نرجس . ويقال : بل سوسن والله أعلم بذلك . يكنى بأبي القاسم ، وهو ذو الاسمين : خلف ومحمد يظهر في آخر الزمان ، على رأسه غمامة تظله من الشمس تدور معه حيثما دار ، تنادي بصوت فصيح هذا المهدي ) . وعنه كشف الغمة : 3 / 265 ، وإثبات الهداة : 3 / 597 و 618 ، والبحار : 51 / 24 . وتقدم بسند صحيح من كشف الحق / 33 ، أنها كانت تسمى مليكة وفي بعض الأيام سوسن ، وفي بعضها ريحانة ، وكان صقيل ونرجس أيضاً من أسمائها ) . وهو يدل على اضطرار الإمام « عليه السلام » لتغيير اسمها ، ليضيعه على جاسوسات السلطة . كمال الدين : 2 / 417 ، عن محمد بن بحر الشيباني قال : وردت كربلا سنة ست وثمانين ومائتين ، قال : وزرت قبر غريب رسول الله « صلى الله عليه و آله » ثم انكفأت إلى مدينة السلام متوجها إلى مقابر قريش في وقت قد تضرمت الهواجر وتوقدت السمائم ، فلما وصلت منها إلى مشهد الكاظم « عليه السلام » واستنشقت نسيم تربته المغمورة من الرحمة ، المحفوفة بحدائق الغفران أكببت عليها بعبرات متقاطرة ، وزفرات متتابعة وقد حجب الدمع طرفي عن النظر ، فلما رقأت العبرة وانقطع النحيب فتحت بصري فإذا أنا بشيخ قد انحنى صلبه وتقوس منكباه ، وثفنت جبهته وراحتاه ، وهو يقول لآخر معه عند القبر : يا ابن أخي لقد نال عمك شرفاً بما حمله السيدان من غوامض الغيوب وشرائف العلوم التي لم يحمل مثلها إلا سلمان ، وقد أشرف عمك على استكمال المدة وانقضاء العمر ، وليس يجد في أهل الولاية رجلاً يفضي إليه بسره ، قلت : يا نفس لا يزال العناء والمشقة ينالان منك بإتعابي الخف والحافر في طلب العلم ، وقد قرع سمعي من هذا الشيخ لفظ يدل على علم جسيم وأثر عظيم ، فقلت : أيها الشيخ ومن السيدان ؟ قال : النجمان المغيبان في الثرى بسر من رأى ، فقلت : إني أقسم بالموالاة وشرف محل هذين السيدين من الإمامة والوراثة إني خاطب علمهما ، وطالب آثارهما وباذل من نفسي الإيمان المؤكدة على حفظ أسرارهما ، قال : إن
839
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 839