نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 785
قال فلما نظر إليه فرعون قال : كيف أخطأ هذا الغلام الذبح وقد أمرت القوابل أن لا يكتمن مولوداً يولد ! قال وكان فرعون قد استنكح امرأة من بني إسرائيل يقال لها آسية بنت مزاحم وكانت من خيار النساء المعدودات ومن بنات الأنبياء « عليهم السلام » وكانت أماً للمسلمين ترحمهم وتتصدق عليهم وتعطيهم ويدخلون عليها ، فقالت لفرعون وهي قاعدة إلى جنبه هذا الوليد أكبر من ابن سنة وإنما أمرت أن تذبح الولدان لهذه السنة فدعه يكون قرة عين لي ولك ، لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ . أن هلاكهم على يديه وكان فرعون لا يولد له إلا البنات . . ) . انتهى . السلطة القرشية من قديم تبحث عن الإمام المهدي « عليه السلام » في إثبات الهداة : 3 / 570 ، عن الفضل بن شاذان بسند صحيح عن الإمام العسكري « عليه السلام » قال : ( وضع بنو أمية وبنو العباس سيوفهم علينا لعلتين : إحداهما أنهم كانوا يعلمون أنه ليس لهم في الخلافة حق فيخافون من ادعائنا إياها وتستقر في مركزها . وثانيهما أنهم قد وقفوا من الأخبار المتواترة على أن زوال ملك الجبابرة والظلمة على يد القائم منا ، وكانوا لا يشكون أنهم من الجبابرة والظلمة فسعوا في قتل أهل بيت رسول الله « صلى الله عليه و آله » وإبادة نسله طمعاً منهم في الوصول إلى منع تولد القائم أو قتله ، فأبى الله أن يكشف أمره لواحد منهم ، إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون ) . وكشف الحق / 52 . كان السؤال عن المهدي « عليه السلام » ملحاً عند الجميع ، فقد تقدم أن عمر سأل علياً « عليه السلام » عن اسم المهدي فاعتذر لأن النبي « صلى الله عليه و آله » أسرَّه اليه فسأله عن صفته . وتقدم في فصل تحريفاتهم للبشارة النبوية من ملاحم ابن طاوس وتاريخ أهل البيت للطبري المؤرخ ، قول معاوية لابن عباس : ( وقد زعمتم أن لكم مُلكاً هاشمياً ومهدياً قائماً والمهدي عيسى بن مريم ، وهذا الأمر في أيدينا حتى نسلمه إليه ) ! ويظهر أن معاوية بسبب ذلك ادعى أنه هو المهدي ، كما وثقناه من مسند
785
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 785