نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 725
إلى أبي عبد الله « عليه السلام » تلك السنة مالاً فرده أبو عبد الله « عليه السلام » ، فقلت له : لم رد عليك أبو عبد الله المال الذي حملته إليه ؟ قال : فقال لي : إني قلت له حين حملت إليه المال : إني كنت وليت البحرين الغوص فأصبت أربعمائة ألف درهم وقد جئتك بخمسها بثمانين ألف درهم وكرهت أن أحبسها عنك وأن أعرض لها وهي حقك الذي جعله الله تبارك وتعالي في أموالنا . فقال : أوَ ما لنا من الأرض وما أخرج الله منها إلا الخمس يا أبا سيار ؟ إن الأرض كلها لنا ، فما أخرج الله منها من شئ فهو لنا . فقلت له : وأنا أحمل إليك المال كله ؟ فقال : يا أبا سيار قد طيبناه لك وأحللناك منه فضم إليك مالك وكلُّ ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا فيجبيهم طسق ما كان في أيديهم ويترك الأرض في أيديهم ، وأما ما كان في أيدي غيرهم فإن كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم صَغَرَة . ثم قال : قال عمر بن يزيد : فقال لي أبو سيار : ما أرى أحداً من أصحاب الضياع ولا ممن يلي الأعمال يأكل حلالاً غيري إلا من طيبوا له ذلك ) . ونحوه التهذيب : 4 / 144 ، وعنه وسائل الشيعة : 6 / 382 ، الخ . أقول : لا بد أن يكون المقصود بشيعتهم في زمان المهدي « عليه السلام » كل المسلمين الذين يؤلف الله به قلوبهم ، وبأعداء المهدي « عليه السلام » الكفار والمنافقين . وفي تفسير العياشي : 2 / 25 ، عن أبي خالد الكابلي ، عن أبي جعفر « عليه السلام » قال : وجدنا في كتاب علي « عليه السلام » : إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين ، وأنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا ، فمن أحيا أرضاً من المسلمين فعمرها فليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منه . فإن تركها وأخربها بعد ما عمرها فأخذها رجل من المسلمين بعده فعمرها وأحياها فهو أحق بها من الذي تركها ، فليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منه حتى يظهر القائم من أهل بيتي بالسيف فيحوزها ويمنعها ويخرجهم عنها ، كما حواها رسول الله « صلى الله عليه و آله » ومنعها إلا ما كان في أيدي شيعتنا فإنه يقاطعهم ويترك
725
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 725