responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 719


العصر : ( وتُخرج لهم الأرض كنوزها ويقول القائم « عليه السلام » كلوا هنيئاً بما أسلفتم في الأيام الخالية ، فالمسلمون يومئذ أهل صواب للدين أذن لهم في الكلام فيومئذ تأويل هذه الآية : وجاء ربك والملك صفاً صفاً ) .
وفي كمال الدين : 2 / 368 ، عن محمد بن زياد الأزدي قال : سألت سيدي موسى بن جعفر « صلى الله عليه و آله » عن قول الله عز وجل : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً ؟ فقال « عليه السلام » : النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب ، فقلت له : ويكون في الأئمة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منا ، يسهل الله له كل عسير ويذلل له كل صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ، ويقرب له كل بعيد ، ويبير به كل جبار عنيد ، ويهلك على يده كل شيطان مريد . ذلك ابن سيدة الإماء ، الذي تخفى على الناس ولادته ، ولا يحل لهم تسميته حتى يظهره الله عز وجل فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ) . ومثله وعنه كفاية الأثر / 266 ، والخرائج : 3 / 1165 ، والمناقب : 4 / 180 ، والصراط المستقيم : 2 / 229 ، والمضيئة / 20 ، وإثبات الهداة : 1 / 518 ، والبحار : 24 / 53 .
يحيي الله به الأرض بعد موتها في النعماني / 32 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » في تفسير قوله تعالى : إعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ : أي يحييها الله بعدل القائم عند ظهوره ، بعد موتها بجور أئمة الضلال ) .
وفي النعماني / 32 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » في تفسير قوله تعالى : إعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يُحْيِي الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ . أي يحييها الله بعدل القائم عند ظهوره بعد موتها بجور أئمة الضلال ) .
مختصر إثبات الرجعة / 216 ، عن محمد بن حمران قال : قال الصادق جعفر بن

719

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 719
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست