responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 1031


ويظهر أن المقتدر وأمه رأوا كرامات لأبي القاسم بن روح « قدس سره » فكانا يحترمانه ويعظمانه في المرحلة الأولى قبل تحريك الحنابلة له ضد الشيعة ، ففي غيبة الطوسي / 384 : ( وكان أبو القاسم « رحمه الله » من أعقل الناس عند المخالف والموافق . . . حدثني أبو عبد الله بن غالب . . . قال : ما رأيت من هو أعقل من الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، ولعهدي به يوماً في دار ابن يسار وكان له محل عند السيدة والمقتدر عظيم ، وكانت العامة أيضاً تعظمه ) . انتهى .
وقال ابن حجر في لسان الميزان : 2 / 283 : ( أحد رؤساء الشيعة في خلافة المقتدر ، وله وقائع في ذلك مع الوزراء إلى أن قال : كان كثير الجلالة في بغداد .
سابعاً : نورد نصين يكشفان عن دور الحسين بن روح « قدس سره » في الأحداث الكبرى !
قال الصفدي في الوافي بالوفيات : 12 / 226 : ( أبو القاسم الشيعي ، الحسين بن روح بن بحر ، أبو القاسم . قال ابن أبي طي : هو أحد الأبواب لصاحب الأمر نص عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري . . . وكثرت غاشيته حتى كان الأمراء يركبون إليه والوزراء والمعزولون عن الوزارة والأعيان وتواصف الناس عقله ولم يزل أبو القاسم على مثل هذه الحال حتى ولي حامد بن العباس الوزارة فجرى له معه أمور وخطوب يطول شرحها ، وقبض عليه وسجن خمسة أعوام ، وأطلق من الحبس لما خلع المقتدر فلما أعيد إلى الخلافة شاوروه فيه قال : دعوه فبخطيئته جرى علينا ما جرى ! وبقيت حرمته على ما كانت عليه ، ورمي بأنه كان يكاتب القرامطة ليحاصروا بغداد ، وأن الأموال تجبى إليه ، وكان يفتي الشيعة ويفيدهم ، وكاد أمره يتم ويستفحل إلى أن توفي سنة ست وعشرين وثلاثمائة ) .
وقال الذهبي في سيره : 15 / 222 : ( الباب ، كبير الإمامية ، ومن كان أحد الأبواب إلى صاحب الزمان المنتظر ، الشيخ الصالح أبو القاسم حسين بن روح بن بحر القيني . قال ابن أبي طي في تاريخه : نص عليه بالنيابة أبو جعفر محمد بن عثمان العمري . . .

1031

نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي    جلد : 1  صفحه : 1031
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست