نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 1024
روى الطوسي في الغيبة / 391 : ( قال ابن نوح : وسمعت جماعة من أصحابنا بمصر يذكرون أن أبا سهل النوبختي سئل فقيل له : كيف صار هذا الأمر إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح دونك ؟ فقال : هم أعلم وما اختاروه ، ولكن أنا رجل ألقى الخصوم وأناظرهم ولو علمت بمكانه كما علم أبو القاسم وضغطتني الحجة لعلي كنت أدل على مكانه ، وأبو القاسم فلو كانت الحجة تحت ذيله وقرض بالمقاريض ما كشف الذيل عنه ! أو كما قال ) . انتهى . أقول : هذه القوة والمتانة في شخصية الحسين بن روح « رحمه الله » كانت معروفة لأصحابه ، وكانت العامل الثاني بعد تدينهم لقبوله والخضوع له بمجرد أن أخبرهم السفير الثاني بأن الإمام « عليه السلام » أمره أن يعهد اليه . قال جعفر بن متيل « رحمه الله » كما في كمال الدين / 503 : ( لما حضرت أبا جعفر محمد بن عثمان العمري السمان رضي الله عنه الوفاة كنت جالساً عند رأسه أسائله وأحدثه وأبو القاسم الحسين بن روح ، فالتفت إليَّ ثم قال لي : قد أمرت أن أوصى إلى أبي القاسم الحسين بن روح قال : فقمت من عند رأسه وأخذت بيد أبي القاسم وأجلسته في مكاني وتحولت عند رجليه ) . انتهى . ثالثاً : على أن أعجب ما نقرؤه عن الحسين بن روح و « رحمه الله » شدته في التقية ، في ظروف شديدة الخطر على الشيعة في بغداد ، ففي غيبة الطوسي / 384 : ( وكان أبو القاسم « رحمه الله » من أعقل الناس عند المخالف والموافق ويستعمل التقية . فروى أبو نصر هبة الله بن محمد قال : حدثني أبو عبد الله بن غالب حمو أبي الحسن بن أبي الطيب قال : ما رأيت من هو أعقل من الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح ، ولعهدي به يوماً في دار ابن يسار وكان له محل عند السيدة والمقتدر عظيم ، وكانت العامة أيضاً تعظمه ، وكان أبو القاسم يحضر تقية وخوفاً . وعهدي به وقد تناظر اثنان فزعم واحد أن أبا بكر أفضل الناس بعد رسول الله ، ثم عمر ثم علي ، وقال الآخر : بل علي أفضل من عمر ، فزاد الكلام بينهما . فقال أبو القاسم رضي الله عنه : الذي اجتمعت الصحابة عليه هو تقديم الصديق ثم بعده الفاروق ثم بعده عثمان ذو النورين ثم علي
1024
نام کتاب : المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( عج ) نویسنده : الشيخ علي الكوراني العاملي جلد : 1 صفحه : 1024