responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 67


< فهرس الموضوعات > أصدق الحديث :
< / فهرس الموضوعات > أصدق الحديث :
وقد أوضح لنا الإمام الصادق ( عليه السلام ) - فيما روي عنه - سبب لجوئهم إلى الرأي ، والقياس في دين الله ، ثم ما نشأ عن ذلك ، فقال :
يظن هؤلاء الذين يدّعون أنهم فقهاء علماء ، قد أثبتوا جميع الفقه والدين ، مما يحتاج إليه الأمة ! ! وليس كل علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، علموه ، ولا صار إليهم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا عرفوه .
وذلك أن الشيء من الحلال ، والحرام ، والأحكام ، يرد عليهم ؛ فيسألون عنه ، ولا يكون عندهم فيه أثر من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ، ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبون ؛ فيطلب الناس العلم من معدنه . فلذلك استعملوا الرأي ، والقياس في دين الله ، وتركوا الآثار ودانوا بالبدع . .
< فهرس الموضوعات > الدوافع والأهداف :
< / فهرس الموضوعات > الدوافع والأهداف :
قد قدمنا فيما سبق إيضاحات حول سياسات الحكام تجاه حديث الرسول ، رواية وكتابة ، وتجاه السؤال عن معاني القرآن وغير ذلك . وبقي أن نشير إلى دوافع هذه السياسة وأهدافها ، فنحن نجمل ذلك على النحو التالي :
1 - لقد كان الخليفة الإسلامي - بنظر الناس - يحتل مقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .
وذلك يعني : أنه لابد أن يقوم بنفس المهام ، ويتحمل نفس المسؤوليات التي للرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) . فهو القاضي ، والحاكم ، والمربي ، والقائد العسكري ، والمفتي ، والعالم إلخ . .
وإذا رجعنا إلى أولئك الذين تسلموا زمام الحكم فور وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإننا نجد : أنهم ليسوا في مستوى توقعات الناس ، لا سيما وأن

67

نام کتاب : المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 67
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست