< فهرس الموضوعات > أصدق الحديث : < / فهرس الموضوعات > أصدق الحديث : وقد أوضح لنا الإمام الصادق ( عليه السلام ) - فيما روي عنه - سبب لجوئهم إلى الرأي ، والقياس في دين الله ، ثم ما نشأ عن ذلك ، فقال : يظن هؤلاء الذين يدّعون أنهم فقهاء علماء ، قد أثبتوا جميع الفقه والدين ، مما يحتاج إليه الأمة ! ! وليس كل علم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، علموه ، ولا صار إليهم من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا عرفوه . وذلك أن الشيء من الحلال ، والحرام ، والأحكام ، يرد عليهم ؛ فيسألون عنه ، ولا يكون عندهم فيه أثر من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . ويستحيون أن ينسبهم الناس إلى الجهل ، ويكرهون أن يسألوا فلا يجيبون ؛ فيطلب الناس العلم من معدنه . فلذلك استعملوا الرأي ، والقياس في دين الله ، وتركوا الآثار ودانوا بالبدع . . < فهرس الموضوعات > الدوافع والأهداف : < / فهرس الموضوعات > الدوافع والأهداف : قد قدمنا فيما سبق إيضاحات حول سياسات الحكام تجاه حديث الرسول ، رواية وكتابة ، وتجاه السؤال عن معاني القرآن وغير ذلك . وبقي أن نشير إلى دوافع هذه السياسة وأهدافها ، فنحن نجمل ذلك على النحو التالي : 1 - لقد كان الخليفة الإسلامي - بنظر الناس - يحتل مقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وذلك يعني : أنه لابد أن يقوم بنفس المهام ، ويتحمل نفس المسؤوليات التي للرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) . فهو القاضي ، والحاكم ، والمربي ، والقائد العسكري ، والمفتي ، والعالم إلخ . . وإذا رجعنا إلى أولئك الذين تسلموا زمام الحكم فور وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فإننا نجد : أنهم ليسوا في مستوى توقعات الناس ، لا سيما وأن