responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 288


الخزرج ، ولا يريد نصرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وإنما ينطلق في موقفه هذا من ضغائن وإحن جاهلية .
< فهرس الموضوعات > براءة الصحابة :
< / فهرس الموضوعات > براءة الصحابة :
ويقول ابن أبي الحديد المعتزلي : لو كان هذا صحيحاً ما احتاجت عائشة إلى نزول براءتها من السماء . بل كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أول يوم يعلم كذب أهل الإفك ، لأنها زوجته ، وصحبتها له آكد من صحبة غيرها ، وصفوان بن المعطل أيضاً كان من الصحابة ، فكان ينبغي ألا يضيق صدر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا يحمل ذلك الهم والغم الشديد اللذين حملهما . ويقول : صفوان من الصحابة ، وعائشة من الصحابة . والمعصية عليهما ممتنعة .
< فهرس الموضوعات > هل كان مسطح بدرياً ؟ !
< / فهرس الموضوعات > هل كان مسطح بدرياً ؟ !
هل كان مسطح بدرياً حقاً ؟ ! لقد ادعى النيسابوري الإجماع على ذلك . ويؤيده التصريح به في كثير من المصادر .
ونقول :
إذا كان كذلك . فلماذا يحده النبي على الإفك ؟ أليس قد رووا : أن الله تعالى قد اطلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم ، فقد غفرت لكم . . فإذا كان ذنبه مغفوراً فلماذا يعاقب عليه ؟ ! هذا إذا فسرنا هذه الكلمة بأن الذنوب تقع منهم ، لكنها تكون مقرونة بالمغفرة . .
وأما إذا أخذنا بالاحتمال الآخر ، وهو أن المراد : أن المعصية لا تقع من البدري أصلاً . فالأمر يصير أعقد وأشكل .
< فهرس الموضوعات > لم يفقد النبي ( صلى الله عليه وآله ) زوجته :
< / فهرس الموضوعات > لم يفقد النبي ( صلى الله عليه وآله ) زوجته :
ثم ، ألا ترى معي ، أن من غير المألوف : أن أفضل الأنبياء

288

نام کتاب : المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 288
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست