نام کتاب : المصابيح في إثبات الإمامة نویسنده : حميد الدين الكرماني جلد : 1 صفحه : 110
" جداول الخصال المانعة من استحقاق الإمامة على مثال العريضة ليعرف منها بطلان إمامة من يدعيها ووجوبها للمحق منهم الصادق " . البرهان السادس : لما كان ثمة ما يقال ، ولا تقوم عليه الآثار والدلالات ، أن لا يكون صدقا ، وكان ثمة ما يقال وتقوم عليه الآثار والدلالات أن يكون صدقا ، وكان ما يقوله الحاكم بأمر الله أمير المؤمنين من كونه علويا حسينيا ، إماما منصوصا عليه ، عالما ، عادلا ورعا ، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ، شجاعا ، زاهدا ، جامعا للأخلاق الفاضلة ، مختارا من جهة الله ، قائما عليه الآثار والدلالات بمجئ الشهادة بصحة قوله من جهة العلويين الحسنيين والحسينيين ، الممتنع شهادتهم من اطراد قول طاعن فيها بأنها لرغبة أو لرهبة ، الذين ليست شهادتهم في القبول بأمل من شهادة غيرهم بالعكس عنادا . وإلزامهم بيعته وإمامته خاصا ، وقيام آثار عدله الذي يجمع الخاص والعام ، واستفاض ذره في الآفاق ، وآثار ورعه الذي لا ينكر بتورعه عن أخذ أموال الناس عنوة ، وتقففه عن الغصب على ما ليس له رحمة ، حتى أنه مات من مات من الغرباء وغيرهم الذين لا يحضرهم وارث كما وتركوا ما تركوا لا يهز قناة ورعه طمع في مال ، ولا يحمله على ارتكاب زلة شره في ظلم نساء ورجال ، فأمر بإيداعه دار الوديعة التي أوجبت سياسة نصبها بحسب عدله كحفظ أموال المسلمين وبطلب الوارث وإيصال الحقوق إليهم ، وآثار أمره بالمعروف الذي لا ينكر كيفية سيرته فيه ، بانتصابه ليله ونهاره لتقوية كلمة الحق وإغاثة المظلوم ، وعمارة المساجد وهدم الكنائس ، وحفظ جماعة الصلاة ، وإقامة رسوم الشريعة وتأييدها ، والحدود وبسط
110
نام کتاب : المصابيح في إثبات الإمامة نویسنده : حميد الدين الكرماني جلد : 1 صفحه : 110