بتلبيبه حتى شاله من الأرض ثم قال : أتدري من صغّرت ؟ مولاي ومولى كل مسلم . ( ثم قال المحب الطبري ) : خرّجهنّ ابن السمّان . النص السادس : قال [1] : ( ذكر اختصاصه بإدخال النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم إياه معه في ثوبه يوم توفي واحتضانه إياه إلى أن قبض ) . عن عائشة قالت : قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لما حضرته الوفاة : « ادعوا لي حبيبي » فدعوا له أبا بكر ، فنظر إليه ثم وضع رأسه ، ثم قال : « ادعوا حبيبي » فدعوا له عمر فلما نظر إليه وضع رأسه ، ثم قال : « ادعوا لي حبيبي » فدعوا له علياً ، فلمّا رآه أدخله معه في الثوب الذي كان عليه ، فلم يزل يحتضنه حتى قبض ويده عليه . أخرجه الرازي . النص السابع : قال [2] : ( ذكر اختصاصه بأقربية العهد به يوم مات ) [3] . عن أم سلمة قالت : والذي أحلف به إن كان علي لأقرب الناس عهداً برسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، قالت : عدنا رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم غداة بعد غداة يقول : جاء علي مراراً وأظنّه كان بعثه لحاجة ، فجاء بعد فظننت أن له حاجة ، فخرجنا من البيت فقعدنا عند الباب ، فكنت من أدناهم إلى الباب ، فأكبّ عليه علي فجعل يسارّه ويناجيه ، ثم قبض من يومه ذلك صلّى الله عليه وسلّم ، فكان من أقرب الناس به عهداً . أخرجه أحمد . النص الثامن : قال [4] : ( ذكر اختصاصه وزوجه وبنيه بأنه صلّى الله عليه وسلّم حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم ) .
[1] - المصدر نفسه 2 : 180 . [2] - المصدر نفسه 2 : 180 . [3] - كلا العنوانين مع النصّين ، ينسفان مقولة عائشة : ( مات بين سحري ونحري ) فكيف يتمسك بها من يزعم لها نصيباً من الصحة . [4] - المصدر نفسه 2 : 189 .