responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحسن السبط مولود أم سقط نویسنده : السيد محمد مهدي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 334


سفيان من بني أمية ، وأمير المؤمنين علي كرّم الله وجهه كان مشغولاً بما أمره النبي صلّى الله عليه وسلّم من تجهيزه ودفنه وملازمة قبره ، من غير منازعة ولا مدافعة .
فأول ما فيه زعمه من انثيال الناس على أبي بكر وبايعوه عن رغبة ، بينما مرّ بنا في أقوال عمر وتخلف الأنصار عنهم ، وتخلف جماعة من المهاجرين ، وأخذ الناس إلى البيعة بالرهبة ، وقد احتجزوا بالأزر الصنعانية وبأيديهم عسيب النخل يخبطون الناس إلى البيعة .
ثانياً ما ذكره عن الذين لم يبايعوا وهم جماعة من بني هاشم ، بينما الصحيح كل بني هاشم وليس بعضهم ، كما هو معنى ( من ) التبعيضية ، وأما أبو سفيان فلم يكن حاضراً يومئذٍ ، وإنّما أتى بعد ذلك ، وقد مرّ بعض خبره وكيف رشوه بما جاء به من مال في سعايته ، وولّوا ابنه يزيد على الشام ، فوالاهم .
وأما قوله في أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام فصحيح لا غبار عليه ، إلاّ أنّه لم يذكر هل بايع أبا بكر بعد ذلك أم لا ؟ وهذا ما راوغ فيه الشهرستاني أيضاً .
وقد حكى عن النظام عدة مسائل ، قال : انّه انفرد عن أصحابه المعتزلة بمسائل . . . ، الحادية عشر : ميله إلى الرفض ووقيعته في كبار الصحابة ، قال أولاً : لا إمامة إلاّ بالنص والتعيين ظاهراً مكشوفاً ، وقد نص النبي صلّى الله عليه وسلّم على علي كرّم الله وجهه في مواضع ، وأظهره إظهاراً لم يشتبه على الجماعة ، إلاّ أنّ عمر كتم ذلك وهو الذي تولى بيعة أبي بكر يوم السقيفة ، ونسبه إلى الشك يوم الحديبية في سؤاله عن الرسول عليه السّلام حين قال : ألسنا على الحق ؟ أليسوا على الباطل ؟ قال : نعم ، قال عمر : فلم نعطي الدنية في ديننا ؟ قال : هذا شك في الدين ووجدان خرج في النفس مما قضى وحكم ، وزاد في الفرية فقال : انّ عمر ضرب بطن فاطمة عليها السّلام يوم البيعة حتى ألقت المحسن من بطنها ، وكان يصيح : أحرقوا الدار بمن فيها ، وما كان في الدار غير علي وفاطمة والحسن والحسين . . . [1] .



[1] - الملل والنحل 1 : 77 ، وهذا الذي ذكره الشهرستاني عن النظام وتحامل عليه في نقله وأنه افتراء فقد جانب الصواب ، وذكر نحوه الصفدي عن النظام ولم يتحامل عليه بظلم كما صنع الشهرستاني ، كما أن ابن قتيبة ذكر التهديد بالإحراق في كتابه الإمامة والسياسة كما مرّ ، ومر كذلك عن غيره ، راجع الطبري وابن سعد وغيرهما ممن تقدم ذكره في النصوص ، وسيأتي عن أبي الفداء وابن الشحنة ، وحسب القارئ أن يعيد ما تقدم عن ابن عبد البر ، وما جرى عليه من تحريف متعمد في قول عمر : ( لأفعلنّ ولأفعلنّ ) كما في نهاية الأرب للنويري 19 : 40 ، نقلاً عن الاستيعاب .

334

نام کتاب : المحسن السبط مولود أم سقط نویسنده : السيد محمد مهدي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 334
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست