responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحسن السبط مولود أم سقط نویسنده : السيد محمد مهدي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 327


قال ابن أبي الحديد : يخاطب عمر ويقول له : مهلاً رويداً يا عمر ، أي أرفق وأتئد ولا تعنف بنا ، وما كنت مليّاً ، أي وما كنت أهلاً لأن تُخاطب بهذا وتستعطف ، ولا كنت قادراً على ولوج دار فاطمة على ذلك الوجه الذي ولجته عليها ، لولا أنّ أباها الذي كان بيتها يحترم ويصان لأجله مات ، فطمع فيها من لم يكن يطمع .
ثم قال : أتموت أمّنا وهي غضبى ونرضى نحن ؟ ! إذن لسنا بكرام ، فإن الولد الكريم يرضى لرضى أبيه وأمّه ، ويغضب لغضبهما ، ثم قال ابن أبي الحديد : والصحيح عندي أنّها ماتت وهي واجدة على أبي بكر وعمر ، وأنّها أوصت أن لا يصليا عليها [1] .
وستأتي نصوص أخرى نقلها ابن أبي الحديد أيضاً في دفاعه المستميت عن الشيخين ، فانتظر ماذا عند ابن أبي الحديد .
ما ذكره الطبراني :
السابع عشر : الحافظ الطبراني ( ت 360 ه‌ ) ، صاحب التصانيف الكثيرة ، ومنها المعاجم الثلاثة الكبير والأوسط والصغير ، نحن نختار واحداً مما جاء في الكبير منها ، وقد حققه وطبعه حمدي السلفي عن طبعته الثانية بالموصل .
ذكر في أول مسند أبي بكر وهو حديث مثلثات أبي بكر عند احتضاره في حديثه مع عبد الرحمن بن عوف ، وقد تقدم ذكره مفصلاً فلا حاجة بنا إلى إعادته ، وتقدم التعقيب عليه .
ما ذكره ابن عبد البر :
الثامن عشر : ابن عبد البر المالكي ( ت 463 ه‌ ) صاحب الاستيعاب والاستذكار والتمهيد وغيرها ، فماذا عنده ؟



[1] - شرح نهج البلاغة 2 : 20 .

327

نام کتاب : المحسن السبط مولود أم سقط نویسنده : السيد محمد مهدي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 327
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست