responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحسن السبط مولود أم سقط نویسنده : السيد محمد مهدي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 326


3 - جاء عمر إلى بيت فاطمة عليها السّلام فقال : والذي نفسي بيده لتخرجنّ إلى البيعة أو لأحرقنّ البيت عليكم ، فخرج إليه الزبير مصلتاً بالسيف فاعتنقه زياد بن لبيد الأنصاري ورجل آخر ؟ فندر السيف من يده فضرب به عمر الحجر فكسره ، فأخرجه وقال : يا خالد دونك هذا ، فأمسكه خالد .
4 - ثم اقتحم عمر ومن معه الدار فقال لعليّ : قم فبايع ، فتلكأ واحتبس ، فأخذ بيده فحمله ودفعه كما دفع الزبير حتى أمسكهما خالد ، « ثم أخرجهم بتلابيبهم يساقون سوقاً عنيفاً حتى بايعوا أبا بكر » كما في النص الخامس ، وباقي النصوص كلها تدل على نحو ذلك ، كما أنّ النص الحادي عشر دلّ على أنّ الإمام لم يترك المطالبة بحقه حتى استنصر الأنصار لكنه لم يجد معيناً ، ومرّ في النصوص اعتراف عمر لابن عباس بأنّ علياً هو ولي الأمر .
وإلحاقاً بما مرّ من النصوص التي رواها الجوهري في كتابه السقيفة ، هذا الخبر الذي رواه عن المؤمل بن جعفر قال : حدّثني محمد بن ميمون قال : حدّثني داود بن المبارك قال : أتينا عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، ونحن راجعون من الحج في جماعة ، فسألناه عن مسائل وكنت أحد من سأله ، فسألته عن أبي بكر وعمر ، فقال : أجيبك بما أجاب به جدي عبد الله بن الحسن ، فإنّه سئل عنهما فقال : كانت أمّنا صديقة ابنة نبي مرسل ، وماتت وهي غضبى على قوم ، فنحن غضاب لغضبها .
قال ابن أبي الحديد بعد روايته لما تقدم : قلت : قد أخذ هذا المعنى بعض شعراء الطالبيين من أهل الحجاز ، أنشدنيه النقيب جلال الدين عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد العلوي ، قال أنشدني هذا الشاعر وذهب عنّي اسمه قال :
كنت ملياً بذاك لولا الحمامُ يا أبا حفص الهوينا وما ماكذا يصنع البنون الكرامُ أتموت البتول غضبى ونرضى

326

نام کتاب : المحسن السبط مولود أم سقط نویسنده : السيد محمد مهدي الخرسان    جلد : 1  صفحه : 326
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست