نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 743
قال ابن الصباح : فقال لي أبو الحسين : أتقول انه قد أكفرهما في هذا الشعر ؟ قلت : نعم ، قال : كذلك هو [1] . والشيخ العالم العامل الشيخ الصالح الجزائري كتب إلى الشيخ المحقق شيخنا البهائي ( رحمه الله ) كتابة هذه لفظها : ما يقول سيدي ، وسندي ، ومن عليه بعد الله وأهل البيت معولي ومعتمدي ، في هذه الأبيات لبعض النواصب بتر الله أعمارهم وخرب ديارهم : ( أهوى عليا أمير المؤمنين . . ) إلى آخر الأبيات الثلاثة ؟ فالمأمول من أنفاسكم الفاخرة ، وألطافكم الظاهرة أن تشرفوا خادمكم بجواب منظوم يكسر سورة هذه النواصب . فأجابه الشيخ بهاء الدين ( رحمه الله ) بقوله : الثقة بالله وحده أيها الأخ الأفضل ، الصفي الوفي الألمعي الذكي ، أطال الله بقاك وأدام في معارج العز ارتقاك ، عرفت ما هذر به هذا المخذول فقابلت التماسك بالقبول ، وطفقت أقول : يا أيها المدعي حب الوصي ولم * تسمح بسب أبي بكر ولا عمرا كذبت والله في دعوى محبته * تبت يداك ستصلى في غد سقرا فكيف تهوى أمير المؤمنين وقد * أراك في سب من عاداه مفتكرا فإن تكن صادقا في ما نطقت به * فابرأ إلى الله ممن خان أو غدرا وأنكر النص في خم وبيعته * وقال إن رسول الله قد هجرا أتيت تبغي قيام العذر في فدك * أتحسب الأمر بالتمويه مستترا إن كان في غصب حق الطهر فاطمة * سيقبل العذر ممن جاء معتذرا فكل ذنب له عذر غداة غد * وكل ظلم ترى في الحشر مغتفرا فلا تقولوا لمن أيامه صرفت * في سب شيخكم قد ضل أو كفرا بل سامحوه وقولوا لا نؤاخذه * عسى يكون له عذرا إذا اعتذرا فكيف والعذر مثل الشمس إذ بزغت * والأمر متضح كالصبح إذ ظهرا لكن إبليس أغواكم وصيركم * عميا وصما فلا سمعا ولا بصرا [2]
[1] شرح النهج لابن أبي الحديد 16 : 232 باب 45 . [2] راجع الأنوار النعمانية 1 : 124 .
743
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 743