نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 64
الحقيقة ، تقدم السراج المشتعل أولا على السراج المشتعل منه ثانيا . كما قال علي ( عليه السلام ) : أنا من محمد كالضوء من الضوء [1] ، والا فهم من نور واحد وحقيقة واحدة ، كما قال ( صلى الله عليه وآله ) : أنا وعلي من نور واحد [2] . وفي حديث آخر نقله المقدس الأردبيلي ( رحمه الله ) قال ( صلى الله عليه وآله ) : كنت أنا وعلي نورا بين يدي الرحمان قبل أن يخلق عرشه بأربعة عشر ألف عام - وفي رواية العوالم : قبل آدم بأربعين ألف عام - فلم نزل نتمحض في النور حتى إذا وصلنا إلى حضرة العظمة في ثمانين ألف سنة ، ثم خلق الله الخلائق من نورنا ، فنحن صنائع الله والخلق كلهم صنائع لنا . وفي حديث آخر : والخلق بعد صنائعنا [3] ، وفي خبر آخر : أنا من علي وعلي مني [4] ، كما ورد : أنا من حسين وحسين مني [5] ، وغير ذلك . فهم ( عليهم السلام ) من صنف البشر في الصورة ، واما في الباطن فيعجز عن درك معناهم العقول والأفهام ، ولا يبلغ إليهم طامحات الأوهام ، كما قال علي ( عليه السلام ) : ظاهري ولاية ووصاية ، وباطني غيب لا يدرك [6] . وقال ( عليه السلام ) أيضا - كما حكي عن معاني الأخبار للعلامة ( رحمه الله ) - : يا سلمان نزلونا عن الربوبية ، وادفعوا عنا حظوظ البشرية ، فانا