responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 576


إن قبلت فغيرها بها قبل * وإن ترد رد كل ما عمل على ما ورد في الأخبار .
و ( التغيير ) إزالة الشيء عن حاله ومكانه وتبديله بأي وجه كان ، من غيرته تغييرا فتغير ، مأخوذ من الغير لكون الحال الثاني مثلا غير الأول .
و ( البخس ) بتقديم الباء على وزن فلس ، هو النقص وبمعنى الناقص أيضا مصدرا وصفة ، وقد بخسه حقه بخسا كمنعه إذا نقصه ، ويقال : بيع لا بخس ولا شطط أي قصد لا نقيصة فيه ولا زيادة ، ( وشروه بثمن بخس ) [1] أي ناقص ، ويقال أيضا بخسه أي عابه ، وفي المعنى الأول يتعدى إلى مفعولين ، وفي التنزيل : ( لا تبخسوا الناس أشياءهم ) [2] وفي بعض النسخ بدل البخس : البخسة ، ولا يتفاوت المعنى .
والمراد من الفقرة الشريفة أن الله تعالى أمر بتوفية المكائيل والموازين لأنها مزيلة ومغيرة للبخس ، أي أنها مقدرة من جانب الله سبحانه لئلا ينقص مال من لا ينقص المكيال والميزان ، إذ التوفية موجبة للبركة وكثرة المال ، أو لئلا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود ان هذا أمر يحكم العقل بقبحه ، أو لئلا ينقص بنقص المكيال والميزان موازين حسناتهم ، كما قال تعالى : ( ويل للمطففين ) .
و ( النهي ) خلاف الأمر وهو المنع والزجر وأصله التحريم ، يقال : نهيته عنه نهيا فانتهى أي كف ، ونهوته نهوا لغة ، ويقال : انه لأمور بالمعروف ونهو عن المنكر ، ويطلق على العقل النهية - بضم النون - لأنه ينهى عن القبيح ، والجمع : النهى .
ونهاية الشيء أقصاه لنهيه عن الوصول إليه ثم أطلق لكل نهاية ، ومنه نهايات الدار لحدودها ، وتناهى الماء إذا وقف في الغدير ، وتناهى الأمر أي بلغ النهاية ، وانتهى الأمر إلى الحاكم أعلمته به لأن الخبر ينتهي إليه ، والإنهاء : الإبلاغ ، ويقال :



[1] يوسف : 20 .
[2] الأعراف : 85 .

576

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 576
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست