نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 560
وقد يكنى بالأجرة عن مهر النكاح ، والأجر أيضا مصدر اجره - من باب نصر - إذا جزاه ، وبمعنى الذكر الحسن ، قال تعالى : ( وآتيناه أجره في الدنيا ) [1] وبمعنى المهر في عقد النكاح . قال في الأساس : ومنه قوله تعالى : ( على أن تأجرني ثماني حجج ) [2] أي تجعلها أجري على التزويج يريد المهر ، وقوله تعالى : ( وآتوهن أجورهن ) [3] كناية عن المهور [4] . ويقال : أجره فلان أجرا أي صار أجيره ، ومنه قوله تعالى حكاية عن شعيب لموسى ( عليه السلام ) : ( على أن تأجرني ثماني حجج ) ، وأجره فلان أي أعطاه اجرته وبمعنى الإكراء ، يقال : أجر المملوك أجرا إذا أكراه . والإجارة - بتثليث الهمزة - اسم لجزاء العمل كالأجر والإيجار - بكسر الهمزة - إعطاء الجزاء للعامل ، يقال : آجره يؤجره إيجارا إذا جزاه ، وبمعنى الإكراء يقال : آجر المملوك إيجارا إذا أكراه . والمؤاجرة على وزن المفاعلة الإكراء أيضا ، يقال : آجر المملوك مؤاجرة إذا أكراه ، وآجر الأجير مؤاجرة أي صار أجيري ، واستأجرت الأجير اتخذته أجيرا ، واستأجرت الدار استكريتها ، وذكر الصبر بعد الجهاد إشارة إلى لزومه في الجهاد ، وان بالصبر عليه وعلى سائر الطاعات ينال الأجر الأخروي . * * *