responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 511


السلام ويرده ، كما إذا قرأ القرآن أو الحديث على الشيخ يقول : أقرأني فلان أي حملني على أن أقرأه عليه ، ومنه : ( أقرأه النبي ( صلى الله عليه وآله ) خمس عشر سجدة ) أي حمله أن يجمع في قراءته ذلك ، وقيل : أقرأه عليك أي أتلوه عليك ، واقرأه مني السلام أي بلغه سلامي ، ويقرئك السلام أي يبلغك السلام ويتلوه عليك [1] .
وقوله تعالى : ( فاقرؤا ما تيسر من القرآن ) [2] قيل : دلت الآية على وجوب قراءة شئ من القرآن ، فيصدق دليل هكذا قراءة شئ من القرآن واجب ، ولا شئ من القرآن في غير الصلاة بواجب ، فيكون الوجوب في الصلاة وهو المطلوب .
وأورد عليه ان الكبرى ممنوعة ، وسند المنع ان الوجوب إما عيني ولا إشعار به في الكلام ، أو كفائي فعدمه في غير الصلاة ممنوع ، بل يجب لئلا تندرس المعجزة .
وأجيب بان المراد الوجوب العيني ، إذ هو الأغلب في التكاليف ، وهو المتبادر عند الإطلاق ، وقيل : المراد بالقراءة نفس الصلاة تسمية للشيء ببعض أجزائه ، وعنى به صلاة الليل ثم نسخ بالصلوات الخمس ، وقيل : الأمر في غير الصلاة لكنه على الاستحباب ، واختلف في أقله ، فقيل : أقله في اليوم والليلة خمسون آية ، وقيل : مائة ، وقيل : مأتان ، وقيل : ثلث القرآن ، قوله : ( وقرآن الفجر ) [3] أي ما يقرأ في صلاة الفجر ، والمراد صلاة الفجر [4] .
ويقال : أقرأه القرآن فهو مقرئ ، ومنه : ( سنقرئك فلا تنسى ) [5] ، وأصل الإقراء



[1] مجمع البحرين / قرأ .
[2] المزمل : 20 .
[3] الاسراء : 78 .
[4] راجع مجمع البحرين / قرأ .
[5] الأعلى : 6 .

511

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 511
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست