responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 473


وأصله من أثر مشيه في الأرض ، فإنه إن مات لا يرى لأقدامه تأثير في الأرض لعدم المشي ، فلا يبقى له أثر حينئذ .
قال في النهاية : ومنه قوله ( عليه السلام ) للذي مر بين يديه وهو في الصلاة :
( قطع صلاتنا قطع الله أثره ) دعا عليه بالزمانة لأنه إذا زمن انقطع مشيه فانقطع أثره [1] ، ويحتمل الحمل على الدعاء بموته ولعله بعيد .
قولها ( عليها السلام ) : ( قبض رأفة ) مفعول مطلق ، أي كان قبض الله له ( صلى الله عليه وآله ) إليه قبض رأفة ، مثل ضربت ضرب الأمير ، أي كان هذا القبض على وجه الرأفة على النبي ( صلى الله عليه وآله ) ليخلصه عن تعب الحياة الدنيوية ، ويريحه من شدائد هذه النشأة الدنية .
وقولها ( عليها السلام ) : ( واختيار ) أي قبض اختيار من الله له ما هو خير له ، كما قال تعالى : ( وللآخرة خير لك من الأولى ) [2] و ( والآخرة خير وأبقى ) [3] ، أو المراد ان هذا القبض باختيار منه ( صلى الله عليه وآله ) ، ورضا منه بلا كره وإجبار ، وكذلك الكلام في إجراء وجهي الإختيار بالنسبة إلى الرغبة والإيثار .
و ( التعب ) مصدر قولك : تعب فلان تعبا - من باب علم - إذا أعيى وكل ، والمراد منه المشقة والزحمة .
و ( الدار ) معروفة ، وهي المحوطة المشتملة على البيوت ، وفسرت بالمنازل المسكونة ، سميت بالدار لإحاطة الجدار ودوره حول بيوتها ، وتجمع على أدؤر ، تهمز واوه ولا تهمز ، وآدر بالقلب المكاني ثم القلب الذاتي ، والأصل أدور ، و ديار ، ودور ، وتطلق الدار على المحلة أيضا ، ومنه الحديث : ( ما بقيت دار إلا وقد بني فيها مسجد ) [4] .



[1] النهاية 1 : 23 ، ولسان العرب 1 : 69 / أثر .
[2] الضحى : 4 .
[3] الأعلى : 17 .
[4] النهاية 2 : 139 ، ولسان العرب 4 : 440 / دور .

473

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 473
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست