responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 450


قولها ( عليها السلام ) : ( ( عكفا على نيرانها . . . الخ ) ) تفصيل وبيان للفرق بذكر بعضها لكونه من الفرق الواضحة البطلان .
وعكف على الشيء عكوفا - كضرب ونصر - أي لازمه ، وأقبل عليه مواظبا له فهو عاكف ، ويجمع على عكوف كشاهد وشهود ، وعادل وعدول ، وعلى عكف - بضم العين وفتح الكاف المشددة ، كما وقع في الفقرة - وهو الغالب في جمع فاعل الصفة نحو شهد وغيب .
ومن هذه المادة وهذا المعنى الإعتكاف الشرعي ، وهو اللبث في المسجد الجامع ثلاثة أيام فصاعدا للعبادة على النهج المقرر في الشريعة ، بمعنى قبول العكوف أي الملازمة في المسجد فهو معتكف ، ويقال له العاكف أيضا أي العاكف على المسجد والملازم له ، والعاكف على العبادة أو العاكف على حال نفسه .
قيل : هو من عكفت الشيء حبسته أو منعته ، والاعتكاف إفتعال منه لأنه حبس للنفس ، ومنع لها عن التصرفات العادية ، وقوله تعالى : ( والهدي معكوفا ) [1] أي محبوسا ، و ( سواء العاكف فيه والباد ) [2] أي المقيم والطارئ .
والنيران : جمع نار ، وهو قياس مطرد في جمع الأجوف نحو تيجان ونيران ، وقد مر معنى النار وما يتعلق به .
والأوثان : جمع وثن بمعنى الصنم ، وهو المصنوع من خشب أو حجر أو غيرهما بدون إضافة الصورة المجردة أو معها ، وقيل : الصنم هو المتخذ من الجواهر المعدنية التي تذوب ، والوثن هو المتخذ من حجر أو خشب ونحوهما ، فالصورة لا تسمى صنما ولا وثنا .
وقال ابن فارس : الصنم ما يتخذ من خشب أو نحاس أو فضة [3] ، والوثن من غيرها ، وقيل : الوثن كلما له جثة معمولة من جواهر الأرض أو من الخشب



[1] الفتح : 25 .
[2] الحج : 25 .
[3] مجمل اللغة لابن فارس 2 : 543 / صنم .

450

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 450
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست