responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 417


وموسى ؟ قال : يا أبا ذر إقرأ : ( قد أفلح من تزكى ) [1] إلى آخر السورة ، إنتهى [2] .
وما نقل من صحف موسى روي بأدنى تغيير في تفسير الكنز المذكور في قوله تعالى في قصة موسى مع الخضر : ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا ) [3] حيث روي عن الصادق ( عليه السلام ) انه سئل عن هذا الكنز ، فقال : اما انه ما كان ذهبا ولا فضة ، وإنما كان أربع كلمات :
لا إله إلا أنا ، من أيقن بالموت لم يضحك سنه ، ومن أيقن بالحساب لم يفرح قلبه ، ومن أيقن بالقدر لم يخش إلا الله [4] .
وعن الرضا ( عليه السلام ) : كان فيه : بسم الله الرحمن الرحيم ، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ، وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ، وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يركن إليها ، وينبغي لمن عقل من الله أن لا يتهم الله في قضائه ، ولا يستبطئه في رزقه [5] ، وفيه روايات اخر أيضا .
وعن الصادق ( عليه السلام ) : إن الله ليحفظ ولد المؤمن إلى ألف سنة ، وإن الغلامين كان بينهما وبين أبويهما سبعمائة سنة [6] .
وعنه ( عليه السلام ) أيضا : لما أقام العالم الجدار أوحى الله إلى موسى : اني مجازي الأبناء بسعي الآباء إن خيرا فخير وإن شرا فشر ، لا تزنوا فتزني نساءكم ،



[1] الأعلى : 14 .
[2] الخصال : 525 ح 13 ، معاني الأخبار : 334 ح 1 ، عنهما البحار 12 : 71 ح 14 ، وتفسير كنز الدقائق 14 : 243 .
[3] الكهف : 82 .
[4] تفسير العياشي 2 : 338 ح 66 ، عنه البحار 13 : 312 ح 51 ، وفي الكافي 2 : 58 ح 6 ، وتفسير البرهان 2 : 479 ، والصافي 3 : 256 ، ونحو فقه الرضا ( عليه السلام ) : 371 باب 102 .
[5] تفسير العياشي 2 : 338 ح 67 ، والكافي 2 : 59 ح 9 ، عنه البحار 70 : 156 ح 14 ، وفي قرب الاسناد : 375 ح 1330 ، والصافي 3 : 257 ، والبرهان 2 : 479 ، وكنز الدقائق 8 : 131 .
[6] تفسير العياشي 2 : 339 ح 70 ، عنه البحار 13 : 310 ح 44 ، والبرهان 2 : 478 ، والصافي 3 : 257 ، وكنز الدقائق 8 : 133 .

417

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 417
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست