نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 315
فبعثت إلى علي والحسن والحسين ( عليهم السلام ) وأم أيمن وأسماء بنت عميس - وكانت تحت أبي بكر بن أبي قحافة - فأقبلوا إلى أبي بكر وشهدوا لها بجميع ما قالت وادعته ، فقال : أما علي فزوجها ، وأما الحسن والحسين فابناها ، وأما أم أيمن فمولاتها ، وأما أسماء بنت عميس فقد كانت تحت جعفر بن أبي طالب ، فهي تشهد لبني هاشم ، وقد كانت تخدم فاطمة ، وكل هؤلاء يجرون إلى أنفسهم . فقال علي ( عليه السلام ) : أما فاطمة فبضعة من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومن آذاها فقد آذى رسول الله ، ومن كذبها فقد كذب رسول الله ، وأما الحسن والحسين فابنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وسيدا شباب أهل الجنة ، من كذبهما فقد كذب رسول الله ، إذ كان أهل الجنة صادقين . وأما أنا فقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت مني وأنا منك ، وأنت أخي في الدنيا والآخرة ، الراد عليك هو الراد علي ، من أطاعك فقد أطاعني ، ومن عصاك فقد عصاني . وأما أم أيمن فقد شهد لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالجنة ، ودعا لأسماء بنت عميس وذريتها ، فقال عمر : أنتم كما وصفتم به أنفسكم ، ولكن شهادة الجار إلى نفسه لا تقبل . فقال علي ( عليه السلام ) : إذا كنا نحن كما تعرفون ولا تنكرون ، وشهادتنا لأنفسنا لا تقبل ، وشهادة رسول الله لا تقبل ، فإنا لله وإنا إليه راجعون إذا ادعينا لأنفسنا تسألنا البينة فما من معين يعين ، وقد وثبتم على سلطان الله وسلطان رسوله ، فأخرجتموه من بيته إلى بيت غيره من غير بينة ولا حجة ، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ، ثم قال لفاطمة ( عليها السلام ) : إنصرفي حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين . قال المفضل بن عمر : قال مولاي جعفر ( عليه السلام ) : كل ظلامة حدثت في الإسلام أو تحدث ، وكل دم مسفوك حرام ، ومنكر مشهور حرام ، وأمر غير محمود ، فوزره في أعناقهما وأعناق من شايعهما وتابعهما ، ورضي بولايتهما إلى
315
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 315