نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 250
فكاكه من النار ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : بأخي وابن عمي وابنتي فكاك رقاب رجال ونساء من أمتي من النار [1] . وفي تفسير أبي الفتوح الرازي أن الله سبحانه أمر أيضا بسحابة بيضاء فقطرت وأمطرت صكاكا مختومة بالمسك ، فقالت الملائكة : يا رب ما هذه الصكاك المختومة ؟ قال تعالى : إنها ودائع شيعة علي وفاطمة عندكم إلى يوم القيامة ، فإذا كان يوم القيامة فقوموا على الصراط فمن مر بكم وفي قلبه من محبتهما حبة أعطوه واحدا من هذه الصكاك المختومة ، وأدخلوه الجنة ، وهذا حكم حكمت به قبل أن أنشئ الخلق . فإذا كان يوم القيامة وقف جبرئيل على الصراط ومعه هؤلاء الملائكة ، وفي أيديهم تلك الصكاك المختومة ، فإذا جاز أحد من شيعة علي وفاطمة إليهم يعطون صكة بيده ، ومكتوب في عنوانه هذا المكتوب : ( ( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذه براءة من العلي الجبار لشيعة علي وفاطمة من النار ) ) . ثم يؤتى بنجائب من نور ، رحالها من الياقوت الأحمر ، والفرش الحرير ، والديباج العبقري الأخضر ، فتركبهم الملائكة عليها ويمشون قدامهم في غاية الإجلال والإكرام والإعزاز والاعظام ، إلى أن يصلوا إلى باب الجنة وفي أيديهم الصكاك ، فينادون ملائكة الله هلموا واقرؤوا جوائز الله ، فيقول الرضوان والملائكة الخزنة للجنة : يا أولياء الله ادخلوها بسلام آمنين ، فيدخلون ويترقون درجة فدرجة . قال ( عليه السلام ) : إلى أن يكونوا معنا في درجاتنا ، فمن أراد أن يحيى حياتنا ، ويموت موتنا ، ويحشر حشرنا ، ويكون معنا في درجاتنا فليتولانا ، وليتبرأ من أعدائنا ، ويوالي ولينا ، ويعادي عدونا ويلعنهم ، فإن الله لعنهم على لسان الأنبياء والملائكة [2] .