نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري جلد : 1 صفحه : 236
رطب الجنة ولم يكن له نواة ، وعلمته دعاء الحمى الذي أوله ( ( بسم الله النور ) ) [1] كما سيذكر ، وقد اشتفى به أكثر من ألف نفر بالمدينة . وكانت ( عليها السلام ) تغلي القدر بلا نار [2] ، وتلألأ من كسائها النور لما رهنته عند اليهودي ، حتى أشرق نوره على الحيطان والجدران ، وأسلم جماعة كثيرة من هذه الجهة [3] . وانها أتت إليها من جانب الله سبحانه بوساطة جبرئيل عشرة أنواع من حلل الجنة ، وعشرة قطعة من حليها مع مسند وتاج وخدمة في مجلس سرور استدعاها إليه نساء المنافقين بقصد الاستهزاء في السخرية ، فتحيرت الفرقة الحاضرة وآمنوا من جهة هذه الكرامة الزاهرة ، إلى غير ذلك من العلامات الظاهرة ، والإمارات الباهرة [4] .