responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 236


رطب الجنة ولم يكن له نواة ، وعلمته دعاء الحمى الذي أوله ( ( بسم الله النور ) ) [1] كما سيذكر ، وقد اشتفى به أكثر من ألف نفر بالمدينة .
وكانت ( عليها السلام ) تغلي القدر بلا نار [2] ، وتلألأ من كسائها النور لما رهنته عند اليهودي ، حتى أشرق نوره على الحيطان والجدران ، وأسلم جماعة كثيرة من هذه الجهة [3] .
وانها أتت إليها من جانب الله سبحانه بوساطة جبرئيل عشرة أنواع من حلل الجنة ، وعشرة قطعة من حليها مع مسند وتاج وخدمة في مجلس سرور استدعاها إليه نساء المنافقين بقصد الاستهزاء في السخرية ، فتحيرت الفرقة الحاضرة وآمنوا من جهة هذه الكرامة الزاهرة ، إلى غير ذلك من العلامات الظاهرة ، والإمارات الباهرة [4] .



[1] مهج الدعوات : 5 ، عنه البحار 43 : 66 ح 59 ، والخرائج 2 : 533 ح 9 ، والثاقب في المناقب : 297 ح 253 .
[2] الثاقب في المناقب : 301 ح 1 ، عنه العوالم 11 : 197 ح 1 .
[3] الثاقب في المناقب : 301 ح 2 ، وفي الخرائج 2 : 537 ح 13 ، والعوالم 11 : 228 ح 1 .
[4] الخرائج 2 : 538 ح 14 ، عنه البحار 43 : 30 ح 37 ، والعوالم 11 : 229 ح 3 .

236

نام کتاب : اللمعة البيضاء نویسنده : التبريزي الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 236
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست